الأحد، ٢١ يونيو ٢٠٠٩

مركز حماية يصدر دراسة "هل باتت القوانين المقيدة للحرية هي الملمح الوحيد للإعلام المصري " و يعلن عن حملة قومية لمناهضة قانون البث المسموع و المرئي

يصدر مركز حماية لدعم المدافعين عن حقوق الإنسان اليوم 21 يونيه 2009 دراسة بعنوان" هل باتت القوانين المقيدة للحرية هي الملمح الوحيد للإعلام المصري " ، حيث تنطلق الدراسة من التأكيد على حقيقة أساسية ضمن منظومة حقوق الإنسان و هي كون حرية الرأي و التعبير أحدي اللبنات الأساسية لأي مجتمع ، فهي تمثل مصدراً من مصادر الديمقراطية و الشرعية لأي نظام سياسي، كما أنها في ذات الوقت نبراساً سعت العديد من المواثيق الدولية و دساتير الدول الديمقراطية إلى التأكيد عليه ، و لذلك درج الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على التأكيد في متن مادته التاسعة عشر على " حق كل شخص في التمتع بحرية الرأي والتعبير، ويشمل هذا الحق حرية اعتناق الآراء دون أي تدخل، واستقاء الأنباء والأفكار، وتلقيها وإذاعتها بأي وسيلة كانت دون تقيد بالحدود"، والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية. و الذي أكد في مادته التاسعة عشر على أنه " لكل إنسان حق في اعتناق آراء دون مضايقة. و لكل إنسان حق في حرية التعبير، ويشمل هذا الحق حريته في التماس مختلف ضروب المعلومات والأفكار وتلقيها ونقلها إلى الآخرين دونما اعتبار للحدود، سواء على شكل مكتوب أو مطبوع أو في قالب أو في أية وسيلة أخرى يختارها".
و لكن رغم أهمية و جسامة هذا الحق يمكن القول أن العديد من الدول تعمدت على قمع و تقييد حرية الرأي و التعبير ، و لعل طرح مشروع قانون البث المسموع و المرئي يأتي نموذجاً حياً على هذا الأمر ، فقد طرحت الحكومة مشروع القانون سالف الذكر في أعقاب إخفاق مؤتمر وزراء الخارجية العرب في فبراير 2007 في إقرار وثيقة تنظيم البث الفضائي في المنطقة العربية والتي تقدمت بها كل من مصر والسعودية، حيث اعترضت عليها كثير من الدول مثل لبنان وقطر والإمارات والبحرين وغيرها.
و عليه عمدت الحكومة بدلاً من ذلك إلى طرح هذا القانون و الذي قوبل بموجة كبيرة من الانتقادات و الاعتراضات في الوسط الإعلامي المصري لتعمده منذ المادة الأولي منه إلى تقييد حرية الرأي و التعبير . فالتنظيم أمر ضروري و لكن دون تقييد حرية الرأي و التعبير .
و عليه يسعى مركز حماية إلى دراسة هذا القانون من كافة الجوانب من خلال هذه الدراسة و التي تتناول بالرصد و التوثيق و التحليل لهذا القانون من خلال ثلاثة أقسام رئيسية ، و ذلك على النحو التالي :
القسم الأول: الوسائط الإعلامية التي يشملها المشروع بالرقابة.
القسم الثاني : آليات الرقابة على الوسائط الإعلامية
القسم الثالث : الآثار العملية المتوقعة من تطبيق هذا القانون
و قد تناول القسم الأول من الدراسة الوسائط التي تناولها مشروع القانون و هي القنوات الفضائية و التي انقسمت إلى ثلاثة أنواع هي القنوات الإخبارية مثل قناة الجزيرة و العربية ، و قنوات دينية ، و قنوات للمنوعات و التي انتشرت بكثرة على الخريطة الفضائية العربية في الفترة الأخيرة بصورة تفوق بشدة القنوات الدينية والإخبارية معا ، فضلا عن البث عبر شبكة الانترنت و المدونات تلك الظاهرة التي انتشرت بشدة على الصعيد السياسي المصري في الفترة الأخيرة .
أما القسم الثاني فقد تناول آليات الرقابة على الوسائط الإعلامية ، حيث أن مشروع القانون قد تضمن جملة من الآليات الرقابية و هي تكوين مجلس أمناء للجهاز من " 16 عضوا منهم 10 من هيئات أمنية و 2 من هيئات حكومية و4 من الخارج "، وبذلك يصبح أمامنا 12 عضوا من الحزب الحاكم و 4 فقط من المستقلين، و بالتالي فمجلس أمناء الجهاز وفقا لهذا التشكيل لا يتوافر فيه أهم شرط يجب أن يتوافر في مثل هذه المجالس، وهو شرط استقلالية أعضائه، فهو يتكون من ممثِّلين للأمن القومي والداخلية والخارجية. كما نص المشروع على إنشاء هيئة حكومية تقوم على تنفيذ بنود هذا القانون وأطلق عليها اسم "الجهاز القومي لتنظيم البث المسموع والمرئي ". و هي تضم أعضاء منتمين إلى وزارة الداخلية و هيئة الدفاع الوطني و المخابرات العامة المصرية . و بالتالي فالنسبة الأكبر من أعضاء هيئة تنظيم البث المسموع والمرئي هما إما من الداخلية - لواءات شرطة- ، أو من هيئة الدفاع الوطني ، و بالتالي فإن تشكيل الهيئة بهذه الطريقة ينفي عنها كونها هيئة مهنية للتنظيم وإنما يؤكد أنها هيئة أمنية للرقابة . و بالتالي نجد أن الهيئة الرقابية بهذا الشكل تجعل من الحكومة هي الخصم والحَكَم في الوقت نفسه ؛ ولذلك كان يجب أن يتشكَّل هذا المجلس من شخصيات مستقلة ومحايدة .
أما الآليات الأخرى للرقابة – كما جاءت في مشروع القانون – هي آلية التبليغ من خلال الإبلاغ على قناة معينة خالفت بنود مشروع القانون ، و آلية التنسيق بين الدول العربية ، و طرح وسائل رادعه متدرجة من "الإنذار إلى وقف البث إلى الحبس " ، و بالتالي فإن مشروع القانون تتضمن فرض عقوبة الحبس و هو أمر يتنافى جملة و تفصيلاً مع الوعد الرئاسي بإلغاء العقوبات السالبة للحرية في قضايا النشر، و بالتالي كيف في ظل الوعد الرئاسي و كافة المحاولات المبذولة أن يأتي قانون لينص على فرض عقوبة الحبس !!!.
في حين تناول القسم الثالث و الأخير الآثار العملية المتوقعة لإقرار المشروع ، فمن البديهي أن هذا القانون في حالة إقراره و تطبيقه سيفرض جملة من النتائج السلبية على المنظومة الإعلامية في مصر ، فضلا عن تأخرها عن المنظومات الأخرى. الأمر الذي سيجعل من مصر تحتل موقعاً متأخراً في مضمار الإعلام الحر و القوي ، بما يأخر الإعلام المصري ، في عصر بات الإعلام عنصر من عناصر تشكيل الرأي و التأثير على صانع القرار في إطار عملية صنع السياسة العامة للدولة .
و من الآثار السلبية المتوقعة من تطبيق هذا القانون هو التأثير و التحكم في البرامج السياسية ، فالقانون أشتمل على عدد من العبارات الفضافضة و المطاطة و التي وردت في مشروع القانون مثل "تهديد السلم الاجتماعي" ، و تراجع المستوي المهني للقنوات الفضائية ، فضلا عن إغلاق عشرات القنوات، وهو ما يعني ضياع استثمارات بمليارات الجنيهات، فضلاً عن خلق بطالة كبيرة في صفوف الإعلاميين المصريين . فضلا عن التضييق على الإعلاميين والقنوات بوسائل عدة منها المنع من المنبع (أي عدم إعطاء التصاريح بالعمل بداية للقنوات والإذاعات ) حتى الغلق ، و عدم التصريح لهم بجمع المادة والمعلومات من الميدان بالتضييق على المراسلين ومنعهم ، وهروب الاستثمارات الإعلامية من مصر . فالقانون الجديد يمكن أن يؤثر على حجم الضخ الاستثماري الإعلامي الموجه إلى مصر والمناطق الإعلامية الحرة الموجودة في مصر "مدينة الإنتاج الإعلامي "، والمناطق الإعلامية الحرة يجب إلا تخضع حتى للتشريعات القانونية المحلية بحكم أنها منطقة حرة وثقافة الإنتاج الإعلامي في كل دول العالم تعتمد على مفهوم المنطقة الحرة .

الاثنين، ٤ مايو ٢٠٠٩

حملة مركز حمايه (الدوليه) للتضامن مع المنظمه المصريه لحقوق الانسان

(34 منظمة دولية و عربية و مصرية
" معا ضد حل المنظمةالمصرية لحقوق الانسان
"

تعرب المنظمات الموقعة أدناها عن قلقها البالغ إزاء الحملة التي بدأتها إدارة التضامن الاجتماعي بمصر القديمة ضد المنظمة المصرية لحقوق الإنسان من خلال التهديد بحلها ، حيث أن استهداف المنظمة التي تعد من رواد العمل الأهلي و المدني في مصر يعد دون أدني مجالا للشك بمثابة عصف كامل لحرية المجتمع المدني و العمل الأهلي في مصر.
فالمنظمة المصرية هي من أقدم المنظمات الحقوقية في مصر ، بل هي رائدة حركة حقوق الإنسان على الصعيد المحلي و الدولي
على حد سواء ، فقد نشأت منذ منتصف ثمانيات القرن الماضي كفرع للمنظمة العربية لحقوق الإنسان ، و استطاعت أن تثبت ذاتها بجدارة على الساحة من خلال تبني العديد من القضايا الحيوية الخاصة بانتهاك حقوق الإنسان على الصعيد المصري ، و عمدت في ذات الوقت على نشر ثقافة حقوق الإنسان بين العديد من الفئات ، بل و قادت العديد من الحملات في سبيل الدفاع عن قضايا بعينها كان أبرزها قضايا التعذيب و حرية الرأي و التعبير .
و انطلاقاً من هذا ، فإن المنظمة تعد بمثابة رمزاً لكافة منظمات المجتمع المدني الأخرى و بالتالي لا يجب الاقتراب منها ، حيث أن أي عمل موجه ضدها يعد تكبيل لحركة المجتمع المدني بأكمله . و عليه فأن التهديد التي تلقته المنظمة من قبل إدارة التضامن الاجتماعي لمصر القديمة بحلها على خلفية قيامها بتقديم طلب بالموافقة على منحه واردة لها من قبل مركز حرية الإعلام في الشرق الأوسط و شمال أفريقيا لتأسيس شبكة مصرية للدفاع عن الحق في الحصول على المعلومات و تداولها
لا يتعرض مع قانون الجمعيات الأهلية رقم 84 لسنة 2002 و هو ذات القانون الذي طالما نادت المنظمة و الجمعيات الأهلية الأخرى بتعديله لأنه يتعارض جملة و تفصيلا مع المواثيق الدولية المعنية بحقوق الإنسان . فقد فوجئت المنظمة وفقا للبيان الصادر عنها بخطاب من إدارة التضامن الاجتماعي بمصر القديمة يفيد بتعرضها للمساءلة القانونية المنصوص عليها بالمادة 42 الفقرة (6) من القانون رقم 84 لسنة 2002 ( قانون الجمعيات والمؤسسات الأهلية المصري ) .
و عليه تؤكد المنظمات الموقعة أدناه بضرورة تكاتف منظمات المجتمع المدني على الصعيد الداخلي و الإقليمي و الدولي للدفاع عن المنظمة المصرية و مطالبة وزارة التضامن الاجتماعي بالتراجع عن القرار سالف الذكر و الذي يتعارض مع المواثيق الدولية لحقوق الإنسان و منها المادة 22 من العهد الدولي المدنية والسياسية
و الذي ينص على
1. لكل فرد حق في حرية تكوين الجمعيات مع آخرين، بما في ذلك حق إنشاء النقابات والانضمام إليها من أجل حماية مصالحه .
2. لا يجوز أن يوضع من القيود على ممارسة هذا الحق إلا تلك التي ينص عليها القانون وتشكل تدابير ضرورية، في مجتمع ديمقراطي، لصيانة الأمن القومي أو السلامة العامة أو النظام العام أو حماية الصحة العامة أو الآداب العامة أو حماية حقوق الآخرين وحرياتهم. ولا تحول هذه المادة دون إخضاع أفراد القوات المسلحة ورجال الشرطة لقيود قانونية على ممارسة هذا الحق
.
3. ليس في هذه المادة أي حكم يجيز للدول الأطراف في اتفاقية منظمة العمل الدولية المعقودة عام 1948 بشأن الحرية النقابية وحماية حق التنظيم النقابي اتخاذ تدابير تشريعية من شأنها، أو تطبيق القانون بطريقة من شأنها أن تخل بالضمانات المنصوص عليها في تلك الاتفاقية."
و المادة الأولى من الإعلان الخاص بحماية المدافعين عن حقوق الإنسان و الصادر لعام 1998و الذي ينص على "من حق كل شخص ، بمفرده وبالاشتراك مع غيره ، أن يدعو ويسعى إلى حماية وإعمال حقوق الإنسان والحريات الأساسية على الصعيدين الوطني والدولي"
كما
أن قرار الجهة الإدارية سالف الذكر يتعارض مع التعهدات التي أخذتها الحكومة المصرية على عاتقها أمام المجلس الدولي لحقوق الإنسان بأن تقوم بمراجعة التشريعات المصرية بما يتسق مع المواثيق الدولية المعنية و ذلك قبل عام 2010
و عليه تطالب المنظمات الموقعة أدناها بجملة من المطالب ، و ذلك على النحو التالي :
1. قيام إدارة التضامن الاجتماعي بمراجعة قرارها سالف الذكر . و على وزير التضامن الاجتماعي التدخل العاجل لنزع فتيل الأزمة . ليس هذا فحسب بل و تعديل قانون الجمعيات الأهلية رقم 84 لسنة 2002 بما يتسق مع المواثيق الدولية المعنية و الذي يكفل حق الجمعيات في الإنشاء بمجرد الإخطار.
2. مناشدة المنظمات الموقعة كافة المنظمات الحقوقية المصرية و الدولية بالتكاتف لمساندة المنظمة المصرية لحقوق الإنسان و العمل على التصدي لتلك الهجمة الشرسة التي تتعرض لها من قبل الجهة الإدارية .
3. العمل على التوقف عن استهداف المدافعين و توفير الحماية القانونية و المعنوية لهم لممارسة عملهم بحرية تامة دونما أي تضييق أو مضايقات من قبل السلطات المصرية .

المنظمات الموقعة على البيان :

أولاً : المنظمات العربية والإقليمية
1. المركز العربي الأوربي لحقوق الإنسان والقانون الدولي
2. جمعية شباب البحرين لحقوق الإنسان
3. مركز البحرين لحقوق الإنسان
4. مرصد كوردوسايد- العراق
5.
جمعية حقوق الإنسان أولا بالسعودية
6. الجمعية الفلسطينية لحقوق الانسان / راصد
7. منظمة المنقذ لحقوق الانسان - العراق
8. المنظمة اليمينة للدفاع عن الحقوق والحريات الديمقراطية
9. مؤسسة مأدبا لدعم التنمية- الأردن
10. مركز القانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان- اليمن
11. مركز اعلام حقوق الانسان والديمقراطية(شمس)- فلسطين
12. منظمة الدفاع الدولية – النرويج
13. شبكة تكامل الشبابية العربية – أقليمية
14. منتدى الاعلاميات اليمنيات (موف) – اليمن
15. مركز تنمية الشباب اليمني
16. المنتدى الاجتماعي الديمقراطي – اليمن
17. مؤسسة تنمية القيادات الشابة – اليمن
18. الهيئة الوطنية للدفاع عن الحقوق والحريات (هود) – اليمن
19. منتدى التنمية السياسية – اليمن
20. مؤسسة الشرق الثقافية – اليمن
21. مؤسسة تنمية المجتمعات المحلية- اليمن
22.
المرصد اليمني لحقوق الإنسان
23. منظمة صحفيات بلا قيود- اليمن
24. الجمعية الوطنية للديمقراطية و القانون – فلسطين
25.
مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان – فلسطين
26. مركز دمشق للدراسات النظرية و الحقوق المدنية – سوريا
27. منظمة مبادرة الامن الانساني - السودان

ثانيا : المنظمات المصرية
1.
مركز حماية لدعم المدافعين عن حقوق الإنسان
2. مركز الحق للديمقراطية وحقوق الإنسان
3. مركز حابي للحقوق البيئية
4. البرنامج العربي لنشطاء حقوق الإنسان – مصر
5. المجلس العربى لدعم المحاكمة العادلة

6. لجنة الدفاع عن حقوق الطالب
7. الجمعية الإقليمية لحقوق الإنسان بسوهاج
ثالثا : نشطاء حقوقيون
1- المهندس سليمان معصراني سفير المركز العربي الاوربي لحقوق الانسان والقانون الدولي
2-
زميل منظمة أشوكا الدولية " طارق رمضان -- مركز حمايه لدعم المدافعين عن حقوق الأنسان - مصر.



الجمعة، ١ مايو ٢٠٠٩

انتكاسة للحق في التنظيم في مصر










التضامن الاجتماعي تهدد بحل المنظمة المصرية لحقوق الإنسان

ببالغ القلق تلقت حملة حمايتنا الأنباء الخاصة بتلقي المنظمة المصرية لحقوق الإنسان خطابا من إدارة التضامن الاجتماعي بمصر القديمة يتضمن تهديدا بحل المنظمة و ذلك بحجة تلقيها تمويل من مركز حرية الإعلام في الشرق الأوسط.
و الغريب في الأمر إن هذا الخطاب قد جاء في أعقاب تقدم المنظمة بطلب للجهة الإدارية للموافقة على منحة مركز حرية الأعلام .
و تأتي تلك الواقعة في إطار سلسلة من الإجراءات التي تتخذها الجهة الادراية لإرهاب المنظمات الحقوقية في مصر فبعد حل جمعية المساعدة القانونية لحقوق الانسان (و هو القرار الذي الغي قيما بعد بموجب حكم قضائي ) و العراقيل الإدارية التي وضعتها الجهة الإدارية امام الجمعية المصرية لدعم التطور الديمقراطي.
و ترى المنظمات الموقعة على البيان ان مثل تلك الإجراءات التعسفية من شأنها تكبيل حركة المجتمع المدني و و العصف بالحق في التنظيم ليس هذا فحسب بل انه تهديد و إرهاب لكافة المنظمات الحقوقية في مصر خاصة و ان المنظمة المصرية لحقوق الإنسان هي واحدة من اقدم المنظمات الحقوقية المصرية و العربية ليس هذا فحسب بل أنها تعتبر بمثابة المنظمة الام لكافة المنظمات الحقوقية في مصر، و هو الامر الذي قد يؤدي تفاقم الوضع فيما بين منظمات المجتمع المدني و وزارة التضامن الاجتماعي
و عليه فان حملة حمايتنا تطالب وزير التضامن الاجتماعي بالتدخل الفوري لنزع فتيل الأزمة قبل اشتعال الموقف و العمل على مراجعة قرار الجهة الإدارية
كما تناشد حملة حمايتنا كافة المنظمات الحقوقية المصري و الدولية بالتكاتف لمساندة المنظمة المصرية لحقوق الإنسان و العمل على التصدي لتلك الهجمة الشرسة من قبل الجهة الإدارية على المنظمات الحقوقية المصرية .

المنظمات الموقعة على البيان ( اعضاء حملة حمايتنا )

· المركز العربي الأوربي لحقوق الإنسان و القانون الدولي
· مركز حماية لدعم المدافعين عن حقوق الإنسان
· مركز الحق للديمقراطية و حقوق الإنسان

-- لمزيد من المعلومات الاتصال علي :
شادي امين : مدير مركز الحق للديمقراطية وحقوق الانسان 0020123374589
اسامة عبدالرزاق : مدير مركز حماية لدعم المدافعين عن حقوق الانسان 0020127295078

الأحد، ١٢ أبريل ٢٠٠٩

البحرين:إعتقال شاهد ضد التعذيب في السجون البحرينية وتعرض أطفال لطلقات الشوزن



البحرين – أوسلو- مصر


تعبر جمعية شباب البحرين لحقوق الإنسان والمركز العربي الأوربي لحقوق الإنسان والقانون الدولي والمنظمات الموقعة أدناه عن قلقهم البالغ من تعامل السلطات البحرينية مع المعتقلين السياسين في سجونها بعد الكثير من الشكاوي من قبل أهالي معتقلين سياسين هناك إذا قالوا أن أبنائهم تعرضوا للصعق الكهربائي والإستجواب وهم عراة والسجن الإنفرادي وغيرها من الأمور . وبالأمس بتاريخ 6إبريل 2009م تم إعتقال الشاب محمد مكي طريف ( 19 سنة ) من قرية السنابس بعد مداهمة منزله فجرا بالقوات الخاصة وقوات الأمن الوطني وألقت القبض عليه ولا يوجد خليفات حتى الان لسبب الإعتقال . وقبلها إعتقال طاهر السميع ( 16سنة ) كرهينة كما قال أهله وإعتقال عماد ياسين (19 عام ) وإختفائه ومصيره مجهول حتى الان كما صرح أهله ويخاف من تعرضه للتعذيب . علماً أن المعتقل محمد مكي طريف قد أعتقل سابقاً في تاريخ 24/12/2007م على خلفية قضية 17 ديسمبر بعد مقتل الشاب علي جاسم كما تدعي المعارضة بأيدي الشرطة البحرينية غير أن المحكمة أدلت ببرائته بتاريخ 13/7/2008م وتم إطلاق سراحه والجدير بالذكر أن المعتقل قد قدم شهادة أمام المحكمة يوم الأحد بتاريخ 19/10/2009م يشرح فيها صنوف التعذيب وأنتهاكات حقوق الأنسان في البحرين التي ترتكبها السلطة بحق الموقوفين والمعتقلين في أحداث 17 ديسمبر وعلى أثر هذه الشهادة تم تهديده عدة مرات بالتنكيل والإنتقام من قبل الأجهزة الأمنية إلى أن وصل الأمر إلى محاولة دهسه من قبل الميلشيات المدنية كما صرح هو شخصيا التابعة لوزارة الداخلية البحرينية في أسكان السنابس بينما كان خارجاً من منزله بتاريخ 31/10/2008م . كما أفادتنا الصحف البحرينية بإعتقال أطفال كرهائن وتعرض البعض منهم لإصابات بسلاح الشوزن المحرم دوليا وهم لا يتجاوزون سن ال 16 والبعض منهم لم يتجاوز 13 عام ولا تزال الطلقات في أجسامهم ولا يمكن إزالتها بسبب إنتشارها الواسع في الجسم وهي تؤدي لخطر كبير على حياتهم .


نحن الموقعين أدناه نطالب بالتالي :


الإفراج الفوري عن محمد طريف لأننا نعتقد أن إعتقاله جاء إثر الشهادة التي قدمها في المحكمة ضد التعذيب . عدم اللجوء إلى الحلول الأمنية والتحاور مع الأطراف المعارضة . حماية الأطفال وعدم الزج بهم في النزاعات السياسية . منع إستخدام الشوزن المحرم دوليا في فك الإعتصامات والمسيرات السلمية . تطبيق مهاهدة مناهضة التعذيب التي وقعت عليها الحكومة البحرينية .


للمزيد من المعلومات : المنظمات الموقعة علي البيان :


في مصر ،– المدير التنفيذي لمركز حماية لدعم المدافعين عن حقوق الإنسان


1272950782 0+ أو info@hemaia.org


في النرويج ، إيهان جاف – المدير العام للمركز العربي الاوروبي لحقوق الإنسان و القانون الدولي


+47 90 80 29 99 أو info@aechril.org


في البحرين ، نادر السلاطنة – نائب رئيس جمعية شباب البحرين لحقوق الإنسان


+973 39596196 أو mailto:naderalsalatna@byshr.org


في مصر ,– المدير التنفيذي لمركز الحق للديمقراطية وحقوق الانسان


. 0123374589 أ, Elhak4hr@gmail.com


الأحد، ٢٩ مارس ٢٠٠٩

خطوة قضائية هامة في حماية المدافعين عن حقوق الانسان


الحكم بالسجن 6سنوات علي مجند الامن المركزي المعتدي علي الدكتورة "ماجدة عدلي" مديرة مركز النديم

القاهرة - 28 /3/2009

ترحب المنظمات الموقعة علي البيان بالحكم الصادر صباح اليوم من محكمة جنايات دمنهور بالسجن 6 سنوات علي مجند الامن المركزي المعتدي علي الدكتورة ماجدة عدلي مديرة مركز النديم وتعتبر المنظمات الموقعة علي البيان هذا الحكم القضائي المنصف خطوة هامة في طريق حماية المدافيعن عن حقوق الانسان في مصر .

وتعتبر المنظمات الموقعة ان قيام السلطات المصرية بمحاكمة المعتدين علي المدافعين يعتبر نوع من انواع توفير الحماية المنوطة بالسلطات المصرية تجاه المدافعين وتنفيذا لالتزامات مصر الناشأة من توقيعها علي المعاهدات والمواثيق الدولية الخاصة بحقوق الانسان وخاصة الاعلان العالمي الخاص بحماية المدافعين عن حقوق الانسان والصادر من الامم المتحدة في عام 1998 م

وتتمني المنظمات الموقعة ان يكون هذا هو ديدن السلطات المصرية دائما فبدلا من محاكمة المدافعين والتضييق عليهم تحاكم من يعتدي عليهم وذلك حماية للمدافعين وتوفيرا للبيئة الأمنة لقيامهم بواجبهم نحو حماية حقوق الانسان ونشر مبادئها.

وقد نظرت القضية اليوم السبت الموافق 28 مارس 2009 أمام الدائرة الخامسة بمحكمة جنايات دمنهور برئاسة المستشار / فكرى السيد أحمد خروب – رئيس محكمة الاستئناف وعضوية المستشارين / محمد السيد جمعة محجوب رئيس المحكمة وهشام محمد محمد جاب الله نائباً والقضية حملت رقم 6136 لسنة 2008 جنايات كفر الدوار و752 لسنة 2009 كلى شمال دمنهور .

وترجع وقائع القضية الى نهاية شهر ابريل من العام الماضى حيث اثناء حضور اطباء من مركز النديم لجلسة تجديد حبس احد ضحايا التعذيب بمحكمة كفر الدوار للشهادة حول واقعة تعذيب أسرة " صبحى المدخوم " والذين تم تعذيبهم على يد ضباط مباحث قسم كفر الدوار وبعد انتهاء الجلسة واثناء مغادرة اطباء النديم برفقة المحامين قام مجند الأمن المركزى امام


محكمة كفرالدوار بسرقة حقيبة الدكتورة ماجدة عدلى والأعتداء عليها بالضرب وذلك امام مرئى المقدم احمد مقلد رئيس مباحث قسم شرطة كفر الدوار والذى اتهمه مركز النديم بتحريض المتهم وسرقة مستندات تثبت تورط ضباط مباحث كفر
الدوار بتعذيب "أسرة صبحى المدخوم " والتى كانت بحوزة الدكتورة ماجدة عدلى بحقيبتها ولم يكتفى رئيس المباحث بذلك بل قام بتحريض احد الأشخاص بقطع اطارات الكاوتش لسيارة الدكتورة منى حامد الطبيبة بمركز النديم .

وقد أحالت نيابة شمال دمنهور مجند الأمن المركزى الى المحاكمة الجنائية بتهمة السرقة بالإكراه واحداث عاهة بالدكتورة ماجدة عدلى تقدر نسبتها 25% حسب ما أكد تقرير الطب الشرعى ،وقد استبعدت نيابة شمال دمنهور اتهام المقدم احمد مقلد رئيس مباحث كفر الدوار كمحرض للمجند على ارتكاب الواقعة طبقا لتحريات المباحث التى استبعدت المقدم من الواقعة.

وأحالت نيابة شمال دمنهور مجند الأمن المركزى أحمد عنتر ابراهيم والمتهم بالأعتداء على الدكتورة ماجدة عدلى مديرة مركز النديم وتم تحديد جلسة اليوم السبت الموافق 28/3/2009 لمحاكمة المجند بالدائرة الخامسة بمحكمة جنايات دمنهور .

والمنظمات الموقعة علي هذا البيان تؤكد تضامنها مع مركز النديم والدكتورة ماجدة عدلي ضد ممارسات وزارة الداخلية والتى وصلت الى ممارسة البلطجة والعنف ضد النشطاء والمنظمات الحقوقية وتؤكد المنظمات ان هذا التضامن يأتي ضمن تحالف منظمات للدفاع عن نشطاء حقوق الانسان العرب يضم "مركز حماية لدعم المدافعين عن حقوق الانسان – جمعية شباب البحرين لحقوق الانسان – المركز العربي الأوربي لحقوق الانسان والقانون الدولي "

لمزيد من المعلومات حول المدافعين :
المنظمات الموقعة علي البيان:
o في البحرين ، نادر السلاطنة – نائب رئيس جمعية شباب البحرين لحقوق الإنسان
+973 39596196 أو mailto:naderalsalatna@byshr.org
o في النرويج ، إيهان جاف – المدير العام للمركز العربي الاوروبي لحقوق الإنسان و القانون الدولي
+47 90 80 29 99 أو info@aechril.org
o في مصر ، اسامة عبدالرازق – المدير التنفيذي لمركز حماية لدعم المدافعين عن حقوق الإنسان
2 0127295078+ أو info@hemaia.org

الخميس، ١٩ مارس ٢٠٠٩

البحرين: إرعاب و تعذيب و قمع المدافعين عن حقوق الإنسان


ان المنظمات الموقعة على البيان تبدي قلقها الشديد حول أستهداف المدافعين حقوق الإنسان في البحرين ، حيث ان السلطات البحرينية قد بدأ حملة واسعة النطاق لمحاكمة و تعذيب و قمع المدافعين و منظماتهم و ذلك لمنعهم من تعزيز مبادئ حقوق الإنسان في البحرين . و حيث ان السلطات البحرينية قد استهدفت المدافعين عن حقوق الإنسان:

1. السيد عبدالهادي الخواجة ( المنسق الإقليمي لمنظمة الخط الأمامي ) : حيث تم إتهامه بمحاولة قلب نظام الحكم ، و نشر أخبار كاذبة حول الاوضاع في البحرين ، و الازدراء بالنظام ، و ذلك بسبب إلقائه خطاب حول الحريات و حقوق الإنسان في البحرين و أشار فيه الى منتهكين حقوق الإنسان ، و المحاكمة القادمة 15 أبريل 2009

.2. السيد محمد المسقطي ( رئيس جمعية شباب البحرين لحقوق الإنسان ) : حيث تم إتهامه بالعمل بجمعية قبل الترخيص لها ، و المحاكمة القادمة 31 مارس 2009

.3. السيد عباس عمران ( عضو إداري بمركز البحرين لحقوق الإنسان ) : حيث تم إتهامه بالانضمام لحركة إرهابية ، و المحاكمة القادمة 24 مارس 2009 .

ان المنظمات الموقعة على البيان تؤكد بأن السلطات البحرينية قد استهدفت المدافعين عن حقوق الإنسان من أجل إخماد الأصوات التي تتواصل مع المنظمات الدولية وتفضح إنتهاكات حقوق الإنسان و تدعم ضحايا الانتهاكات في البحرين . اننا نؤكد بأن على المقرر الخاص بالمدافعين عن حقوق الإنسان و المفوضية السامية لحقوق الإنسان التدخل لتوفير الحماية المعنوية و القانونية للمدافعين عن حقوق الإنسان في البحرين و ذلك ضمن نطاق الإعلان الخاص بحماية المدافعين عن حقوق الإنسان الصادر في عام 1998.

و عليه تطالب المنظمات الموقعة، بالآتي :

1. إلغاء محاكمات السادة الخواجة ،و المسقطي ،و العمران حالا

.2. التوقف عن أستهداف المدافعين و توفير الحماية القانونية و المعنوية لهم للممارسة عملهم بحرية تامة من دون تضييق او مضايقات من قبل السلطات البحرينية

.3. تعديل القوانين المقيدة للحريات العامة و الديمقراطية بما يتناسب مع المعايير الدولية لحقوق الإنسان.4. مناهضة الاعتقال التعسفي للنشطاء بسبب ممارستهم لحقوقهم و نشر آرائهم حول القضايا في البحرين و العمل على إصلاح النيابة العامة و الشرطة . لمزيد من المعلومات حول المدافعين :

o في البحرين ، نادر السلاطنة – نائب رئيس جمعية شباب البحرين حقوق الإنسان+973 39596196 أو naderalsalatna@byshr.orgo

في النرويج ، إيهان جاف – المدير العام للمركز العربي الاوروبي لحقوق الإنسان و القانون الدولي+47 90 80 29 99 أو info@aechril.orgo

في مصر ، – المدير التنفيذي لمركز حماية لدعم المدافعين عن حقوق الإنسان 1272950782 + أو info@hemaia.org

السبت، ١٤ مارس ٢٠٠٩

الحماية من خلال التوعيه


حملة حمايتنا تنظم سلسلة من ورش العمل
للتوعية بحقوق الإنسان بين أوساط الشباب
في إطار أعمال حملة حمايتنا و التي تهدف إلى توفير الحماية و الدفاع عن مؤسسات المجتمع المدني بشكل عام و توفير الحماية للمنظمات الحقوقية بوجه خاص و إيمان منا بأن تلك الحماية لن تتوفر بشكل جاد و وفعال إلا في وجود قاعدة شعبية حقيقة تؤمن بمبادئ حقوق الإنسان و على دراية بماهية الدور الذي تلعبه المنظمات الحقوقية في مصر .

و انطلاقا من هذا المبدأ فأن حملة حمايتنا تنظم ورشة العمل الثانية لشباب الجامعات في المرحلة العمرية من 18 إلى 25 عاما لتوعيتهم بمبادئ حقوق الإنسان و الشرعة الدولية بالإضافة إلى تعريفهم بماهية المجتمع المدني و الدور الذي تلعبه و أخيرا توعيتهم بأهمية الانخراط في العمل التطوعي من اجل تقديم خدماتهم التطوعية للمجتمع المحيط .
ذلك خلال يوم الجمعة الموافق 13 مارس 2009 على أن تعقد فعاليات ورشة العمل من التاسعة صباحا و حتى الخامسة مساءا و ذلك بمقر قاعة التدريب الخاصة بمؤسسة الانتماء الوطني و الكائنة في المقطم – قطعه 8881 – فيلا1 مدخل خاص – أمام مستشفى المقطم التخصصي
و حملة حمايتنا ترحب بتلقي طلبات المشاركة للورش العمل القادمة على البريد الالكتروني الخاص بالحملة hemaytna@googlegroups.com
للمزيد من المعلومات يمكن الاتصال على تليفون رقم
: 26679956 - محمول : 0125107410

البرنامج التدريبي

التوقيت
الموضوع
المدرب
9 :9.30
افتتاح و تعارف
9:30 – 12
النشأة التاريخية لحقوق الإنسان
د/ اشرف الدعدع
رئيس مؤسسة الانتماء الوطني
12-:1:30
استراحة صلاة
1:30 - 3
الشرعة الدولية لحقوق الإنسان
مفاهيم عامة
شادي أمين
مركز الحق للديمقراطية وحقوق الإنسان
3-3:30
استراحة شاي
3:30 – 5
ماهية المجتمع المدني ودور المنظمات الحقوقية في مصر
احمد غازى
اسامه عبد الرازق
سيد ابو العلا
مركز حماية لدعم المدافعين عن حقوق الإنسان