الجمعة، ٢ أبريل ٢٠١٠

نحو "عسكرة" الجمعيات الأهلية !


قانون "فاشي" لخنق المجتمع المدني

تعرب المنظمات غير الحكومية الموقعة أدناه عن انزعاجها الشديد إزاء المعلومات حول انتهاء وزارة التضامن من مشروع قانون جديد للجمعيات الأهلية. ووفقا للنسخة الأخيرة التي تم تسريبها، فإن المشروع أكثر قمعية وتقييدا من القانون القمعي الحالي، ومن المتوقع أنه سيتم تمريره بالأغلبية البرلمانية الحكومية خلال الشهر القادم.
يبدو أن التعجيل بتمرير القانون،هو وثيق الصلة بهدف تقويض إمكانية مراقبة المجتمع المدنى للانتخابات البرلمانية و الرئاسية القادمة، بعد أن أطاحت التعديلات الدستورية بالإشراف القضائى، ورفضت الحكومة الرقابة الدولية على الانتخابات ، الأمر الذى يسهل مهمة إجراء انتخابات غير نظيفة دون أى رقيب نزيه. كما تستهدف بعض مواد القانون الجديد الحد من نشاط بعض منظمات حقوق الإنسان، وإغلاق بعضها الآخر. وكذلك تجريم كل أشكال التنظيم غير المسجلة.
هذا التجريم قد ينطبق على عدد من أبرز جماعات الإصلاح السياسى( كالجمعية الوطنية للتغيير، وكفاية وشباب 6أبريل،وغيرها) ويعرض قادتها ونشطائها لعقوبة السجن بنص القانون الجديد.
يقدم المشروع صورة غير مسبوقة للغلو في التسلط على مؤسسات المجتمع المدني، تفوق ما عرفته مصر منذ يوليو 1952، من تسلط حكومي وتأميم النشاط السياسي والحزبي والنقابي و الأهلي، ويبدو واضحاً من التعديلات أن النية تتجه فعلياً لإحكام الخناق على الجمعيات والمؤسسات الأهلية بصورة مطلقة.

إن الدور التسلطي الهائل لوزارة التضامن-والذي تتخفى تحت مظلته وزارة الداخلية ومختلف الأجهزة والدوائر الأمنية- يتعزز في التشريع المقترح بإضافة أداة تسلطية ورقابية جديدة ممثلة بشكل خاص فيما يسمى بالاتحاد العام للجمعيات والمؤسسات الأهلية والاتحادات الإقليمية للجمعيات، وهي مؤسسات بيروقراطية شبة حكومية. ويسند مشروع القانون إلى هذا الاتحاد العام مهمة"فاشية"، وهى الإشراف على مجمل النشاط الأهلي للجمعيات والمؤسسات الأهلية والاتحادات الإقليمية والنوعية. علماً بأن القانون الجديد ينص على عضوية إجبارية للجمعيات في الاتحادات الإقليمية والاتحاد العام! أى على نفس نمط الاتحاد العام للعمال الذى جرى تأميمه منذ يوليو 1952 ، وقام بإخضاع النقابات العمالية للحكومة لأكثر من نصف قرن.

جدير بالذكر أن رئيس الجمهورية يعين ثلث أعضاء الاتحاد العام ورئيسه، وقد جرى العرف على أن يكون رئيس الاتحاد العام من الوزراء أو ضباط الجيش السابقين، والرئيس الحالي هو رئيس سابق للحكومة !!! وقد سبق أن صرح "بفخر" بأن هذه التعديلات قد حصلت على موافقة مسبقة من السفارة الأمريكية فى القاهرة وهيئة المعونة الأميركية؟!
كما يمنح القانون وزير التضامن الاجتماعي صلاحية تعيين ثلث أعضاء مجالس إدارات الاتحادت الإقليمية والاتحادات النوعية! علما بأن القانون السابق كان ينص على انتخابهم جميعا.
ويقدم مشروع القانون الاتحاد العام والاتحادات الإقليمية كواجهة "أهلية" مزيفة ترتكب باسمها مختلف التدخلات التعسفية، والجرائم والآثام التي تمارسها جهة الإدارة الحكومية -ومن خلفها الأجهزة الأمنية- بحق النشاط الأهلي. فطالبي تأسيس الجمعيات بموجب هذا المشروع بات يتعين عليهم أن يتقدموا بأوراقهم إلى الاتحاد الإقليمي للبت فيها قبل أن يحيلها للجهة الإدارية التي يحق لها – بعد استطلاع رأي أجهزة الأمن – رفض تقييد الجمعية، في ظل تمسك المشروع بذات المحظورات التي يتضمنها القانون الحالي.

كما يبقى القانون المقترح على هيمنة السلطة التنفيذية (من خلال وزارة التضامن الاجتماعي) على مقادير النشاط الأهلي ،التي ما تزال لها اليد العليا قانوناً في منع أو حجب الترخيص لأي جمعية، وفي سلب الاختصاصات الأصيلة لمؤسسى الجمعية وأعضائها وهيئاتها المنتخبة في وضع نظامها الأساسي أو تعديله، أو في طرق إدارة عملها اليومي ونظام عقد اجتماعاتها، علاوة على الإبقاء على النصوص التي تحكم سيطرة السلطة التنفيذية في الترخيص للجمعيات بجمع التبرعات أو الحصول على منح خارجية. وكذا تقييد حق الجمعيات في الانخراط الطوعي في ائتلافات أو اتحادات أو شبكات، سواء على المستوى الوطني أو الإقليمي أو الدولي، وإطلاق يد جهة الإدارة في الاعتراض على القرارات أو الأنشطة التي تمارسها الجمعيات، وفي فرض عقوبات متنوعة تشمل تجميد أنشطة بعينها، أو عزل الهيئات المنتخبة، أو المضي في إجراءات حل وتصفية الجمعية.

ويحظر المشروع على الجمعيات العمل في أكثر من ميدانين فقط، ليس من بينهما حقوق الإنسان! – بعد أن كان غير مقيد في القانون القمعى الحالي – وبموجب هذا المشروع فإن الاتحاد الإقليمي يجوز له، مثلما يجوز لجهة الإدارة التدخل في انتخابات الهيئات القيادية للجمعية واستبعاد من تراهم من المرشحين لعضوية هذه الهيئات.

وينطوي القانون الجديد على نزعة تسلطية بوليسية، حيث أنه يسمح للحكومة بعقد جمعيات عمومية لأى جمعية رغم أنف أعضائها !، وبالتدخل في تحديد قوام الجمعيات العمومية وشروط انعقادها، وحق العضو في أي جمعية في الانسحاب منها!!، وهي أمور في مجملها تشكل عدواناً على الحق الأصيل لمؤسسي الجمعية وأعضاء جمعيتها العمومية في صياغة النظم واللوائح الأساسية التي تحكم علاقة الجمعية بأعضائها.
ويشدد مشروع القانون الحظر على كل المنظمات غير الحكومية التي تتخذ في إنشائها أشكالاً قانونية أخرى غير الجمعيات، بما في ذلك الشركات المدنية، رغم أن القانون المدني المصري يسمح بها. حيث يسمح المشروع لوزير التضامن الاجتماعي بإيقاف أنشطة هذه المنظمات، ويحظر على الجهات التي تملك قانوناً الترخيص بإنشائها منح تراخيص مزاولة لأي نشاط من أنشطة العمل الأهلي، ويشدد على اعتبار مثل هذه التراخيص منعدمة منذ صدورها !
وتؤكد المنظمات الموقعة في هذا السياق على أن العضوية الإجبارية في الاتحاد العام للجمعيات، عبر الاتحادات الإقليمية وكذلك التدخلات الصارخة من قبل المشرع في تحديد صلاحيات ومهام هذه الاتحادات وفي تشكيل هيئاتها القيادية، يشكل انتهاكاً صارخاً للمعايير الدولية التي تكفل للمنظمات غير الحكومية الحق في الانضمام الطوعي أو إنشاء اتحادات أو شبكات أو ائتلافات تعبر عن مصالحها وأهدافها المشتركة، ويكون لها الحق الأصيل في صياغة أنظمتها الأساسية التي تحدد الأدوار والمسئوليات الواقعة على مختلف الأطراف التي تنضوي في عضوية هذه الاتحادات أو الشبكات.
كما تشكل هذه التدخلات انتهاكاً صارخاً أيضاً للضمانات الدستورية التي تقر بحرية إنشاء الاتحادات على أسس ديمقراطية، وتلفت المنظمات النظر إلى أن الاتحاد العام للجمعيات شبه الحكومي يجري تصديره كغطاء تفرض من خلاله جهة الإدارة – أو بمعنى أدق أجهزة الأمن التي تملك الكلمة الأولى والأخيرة في مصير الجمعيات الأهلية – قراراتها العقابية والتعسفية التي تمكنها من تجميد نشاط أي جمعية أو وقف بعض أنشطتها أو عزل مجلس إدارتها أو اتخاذ الترتيبات القانونية والإجرائية التي تبيح استصدار قرار قضائي بحلها.

كما تلاحظ هذه المنظمات نزوعاً مفرطاً في التعديلات المقترحة لفرض مزيد من القيود والتدخل في صميم عمل الجمعيات والمؤسسات الأهلية، ومحاصرة أنشطتها، فبموجب هذه التعديلات فإن الجمعيات المركزية التي تعمل على نطاق أكثر من محافظة يتعين أن يتم إشهارها بقرار من وزير التضامن الاجتماعي. وبات تأسيس مؤسسات أهلية مرتهناً بتخصيص مال لا يقل عن 100 ألف جنيه، في حين أن القانون الحالي لم يشترط حد أدنى، وهو الأمر الذى يشكل عائقاً أمام العشرات من المؤسسات الأهلية المسجلة، والتي سيتعين عليها إذا ما تم تمرير هذه التعديلات أن تعيد توفيق أوضاعها في ظله أو التوقف عن النشاط.
تجدر الإشارة أن منظمات تنموية وحقوقية من مناطق جغرافية مختلفة،سبق أن طلبت من رئيس البرلمان ووزير التضامن عقد جلسات استماع مع المنظمات غير الحكومية، والتي أعدت بالفعل أكثر من مشروع لقانون الجمعيات الأهلية، و لكنها لم تتلق أي استجابة.
يؤكد مشروع القانون الأكثر قمعية للمجتمع المدنى مدى زيف الادعاءات الحكومية بشأن أحداث أصلاح ديمقراطي،بل أيضا يشير إلى عدم اعتزام الحكومة تنفيذ ما تعهدت به أمام العالم أجمع، عندما قبلت بتنفيذ عدد من التوصيات في إطار عملية الاستعراض الدوري الشامل التي أجراها مجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة في فبراير الماضي، وكان من بينها ضمان حماية المدافعين عن حقوق الإنسان، و تعديل قانون الجمعيات الأهلية بحيث يضمن تيسير نشاط منظمات المجتمع المدني ، وقدرتها على العمل بحرية! .

وأخيرا،تؤكد المنظمات الموقعة مجددا على استمرار حملتها من أجل الدفاع عن حق المواطنين الأصيل في تنظيم أنفسهم بشكل مستقل ، و التصدي بجميع الوسائل السلمية بما فيها اللجوء إلى الآليات الدولية من أجل ضمان استقلالية النشاط الأهلي، و مواجهة أية تدخلات تنتقص من حريته، وضمان أن يكون للمنظمات وحدها الحق في وضع سياساتها وأولوياتها و آليات عملها وهياكلها التنظيمية،واختيار مؤسسيها وأعضائها وقياداتها ،وإدارة نشاطها.

المنظمات وفقا لترتيب الأبجدى :
اتحاد المدافعين عن حقوق الانسان العرب
البرنامج العربي لنشطاء حقوق الإنسان
الجمعية المصرية لدعم التطور الديمقراطي
الجمعية المصرية للمشاركة و التنمية المستدامة
الجمعية المصرية للنهوض بالمشاركة المجتمعية
الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان
المبادرة المصرية للحقوق الشخصية
المجلس العربي لدعم المحاكمة العادلة
المجموعة النسائية لحقوق الإنسان
المعهد الديمقراطى المصرى
المؤسسة العربية " عدالة"
المؤسسة العربية لدعم المجتمع المدني وحقوق الإنسان
المؤسسة المصرية لتنمية الأسرة
المؤسسة المصرية للنهوض بأوضاع الطفولة
المركز المصري لحقوق المرأة
المركز المصري لحقوق الأنسان
المركز المصري للتكوين المعرفي بالاسكندرية
المركز المصري للتنمية و الدراسات الديمقراطية
المركز المصري للتنمية وحقوق الإنسان
المركز المصرى للحقوق الاقتصادية والاجتماعية
المنظمة العربية للإصلاح الجنائي
المنظمة المصرية لحقوق الإنسان
جماعة تنمية الديمقراطية
جمعية اشراقة بالأسكندرية
جمعية أصدقاء البيئة بالأسكندرية
جمعية اطلاقة الغد بالاسكندرية
جمعية التضامن من اجل التنمية و حقوق الانسان
جمعية المرصد المدني لحقوق الإنسان
جمعية المرأة العربية للتنمية بالإسماعيلية
جمعية المرأة والتنمية بالأسكندرية
جمعية المرأة والمجتمع
جمعية المنتزة للتنمية الثقافية بالأسكندرية
جمعية المواطن للتنمية وحقوق الانسان
جمعية المساعدة القانونية لحقوق الإنسان
جمعية أمى للحقوق والتنمية
جمعية بورفؤاد لرعاية الاسرة والطفولة
جماعة تحوتي للدراسات المصرية بالأسكندرية
جمعية حقوق الإنسان لمساعدة السجناء
جمعية " مجتمعنا " للتنمية وحقوق الإنسان
جمعية محبي العلم والعلماء الاسكندرية
جمعية معاكم للمساعدات الاجتماعية
جمعية مساواة لحقوق الإنسان " تحت التأسيس "بورسعيد
دار الخدمات النقابية والعمالية
مبادرون لدعم التنمية و التعليم المدنى بورسعيد
مصريون ضد التمييز الدينى
مجموعة المساعدة القانونية لحقوق الإنسان
مركز "ابن خلدون " للدراسات الأنمائية
مركز الأرض لحقوق الإنسان

مركز حماية لدعم المدافعين عن حقوق الإنسان
مركز الجنوب لحقوق الإنسان
مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان
مركز النديم للعلاج والتأهيل النفسي لضحايا العنف
مركز أندلس لدراسات التسامح ومناهضة العنف
مركز حابى للحقوق البيئية
مركز حرية لحقوق الإنسان - السويس
مركز صحفيون متحدون
مركز قناة السويس لحقوق الانسان
مركز هشام مبارك للقانون
مركز وسائل الاتصال الملائمة من اجل التنمية " اكت "

السبت، ١٦ يناير ٢٠١٠

نشطاء حقوق الإنسان... في مهب الريح

تعرب المنظمات الموقعة عن قلقها الشديد لما بدر من السلطات التنفيذية بمدينة نجع حمادي تجاه عدد من النشطاء الحقوقيين و السياسيين صباح امس الجمعة الموافق 15 يناير 2010 .
حيث قامت قوات الامن بمدينة نجع حمادي بالقبض على مجموعة من النشطاء من المدافعين عن حقوق الإنسان والحركات السياسية أثناء توجهم من القاهرة إلى نجع حمادي فور خروجهم من القطار لعقد مؤتمر لإدانة أحداث نجع حمادي وتأكيداً على الوحدة الوطنية , وقامت قوات الأمن بالحصول على بطاقتهم الشخصية والموبايلات الخاصة بهم ثم وضعتهم داخل سيارة ترحيلات ثم تبع ذلك تقسيمهم على سيارات متعددة تقلهم إلى قسم الترحيلات بمديرية أمن قنا واحتجازهم هناك.

حيث فوجئو بعرضهم على نيابة قنا الكليه مساء ذات على سند اتهامهم فى المحضر رقم (290)حصر امن الدوله العليا . ووجهت اليهم عددة اتهامات منها:
- الاشتراك مع آخرين فى تجمهر مكون من أكثر من خمسة أشخاص بغرض التأثير على السلطات العامة فى اداء عملها وبغرض تعطيل تنفيذ القوانين واللوائح
- الجهر والصياح بهتافات لاثارة الفتن بين عنصرى الامه و تعكير صفو الامن العام .


وبعد ان باشرت النيابه التحقيق معهم فى الاتهامات الموجه اليهم قررت حبسهم على ذمة التحقيق حتى يوم 16/يناير. حيث قررت النيابة العامه أخلاء سبيلهم بضمان محل اقامتهم .

ومن الجدير بالذكر ان ما قامت به قوات الامن باعتقال النشطاء يمثل انتهاكا لالتزامات الحكومة المصرية امام المجتمع الدولي ,حيث تنص المادة التاسعة من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية و السياسية والتي صادقت عليه مصر بتاريخ 14 يناير 1982 علي :
" فقرة 1 : لكل فرد حق في الحرية وفي الأمان على شخصه. ولا يجوز توقيف أحد أو اعتقاله تعسفا. ولا يجوز حرمان أحد من حريته إلا لأسباب ينص عليها القانون وطبق الإجراء المقرر فيه.
فقرة 2 : يتوجب إبلاغ أي شخص يتم توقيفه بأسباب هذا التوقيف لدى وقوعه كما يتوجب إبلاغه سريعا بأية تهمة توجه إليه ........ "
كما يعد مخالفا لنصوص الاعلان العالمى الخاص بحماية المدافعين عن حقوق الانسان.
لـــذا تطالب المنظمات الموقعة ادناه السيد المستشار النائب العام والسيد وزير الداخليه التحقيق فى واقعة القبض عليهم ومحاولة تلفيق اتهامات غير مبررة لهم لما يمثل ذلك من انتهاكاً للحق في التنقل وخاصة أن مبرر السلطه التنفيذيه بأن إلقاء القبض على الشباب بدعوى عدم إثارة أي توتر ليس له أي سند من القانون .
أسماء المقبوض عليهم:

1-اسراء عبد الفتاح
2– وائل عباس
3- باسم سمير عوض
4- باسم فتحى محمد
5- احمد بدوى عبد الحميد
6– شريف عبد العزيز محمود
7- ماريان ناجى حنا
8- مصطفى أحمد محمد النجار
9- رؤى ابراهيم غريب
10- ناصر فتحى على
11- خالد محمود محمد
12-طلعت الصاوى
13- نادية الزينى بارونى "فرنسية"
14- أميرة الطحاوى اسماعيل
15-سلمى علاء الدين عقل
16- أحمد محمود مصطفى
17- اسماعيل سيد عمر
18- منى فؤاد أحمد
19- أحمد فتحى محمد
20- بولا عبده أمين
21-حسام صابر على
22- حمادة عبد الفتاح محمد
23-جمال فريد
24-محمد خلف محمد
25- الحسينى سيد أحمد
26-محمد حمدى حسن
27-محمد عبدالله محمد
28- حشمت محمد عبدالله
29- طارق صبرى عبد الله
30- شاهيناز محمد صلاح

المنظمات الموقعة :
- مركز حماية لدعم المدافعين عن حقوق الانسان .-مصر
- المركز العربي الاوروبي لحقوق الانسان والقانون الدولي . النرويج
- الاتحاد المصري لمنظمات حقوق الانسان الشابة . مصر
- اتحاد المدافعين عن حقوق الانسان العرب .النرويج
- مركز هشام مبارك للقانون .مصر
- المركز التكنولوجي لحقوق الانسان .مصر
- مركز الحق للديمقراطية و حقوق الانسان- مصر
- مركز القاهرة للتنميه ورعاية المجتمع المدنى- مصر
- مركز حقك للقانون( الغربيه)مصر
- مركز الاتحاد للتنمية و حقوق الانسان .مصر
- المركز المصري لحقوق الانسان .مصر
- المركز المصري لدعم المواطنة و حقوق المرأة .مصر
- مركز العدل والتنمية لحقوق الانسان (المنيا) .مصر
- مؤسسة التنوير للتنيه وحقوق الانسان. مصر
- الجمعية الاقليميه لحقوق الانسان (بسوهاج).مصر
- المنظمة الوطنية لحقوق الانسان في سورية
- المعهد العربي للتنمية والمواطنة – لندن
- الرابطة السورية للدفاع عن حقوق الانسان - سوريا
- التحالف السوري لمناهضة عقوبة الاعدام – سوريا
- لجنة الدفاع عن الصحافيين في سورية - سوريا
- التحالف الدولى للدفاع عن الحقوق والحريات - اليمن
- المرصد التونسي للحقوق والحريات النقابية - تونس
- مركز ماعت للسلام والتنميه وحقوق الانسان –مصر
- ملتقى سبل للتنميه – العراق
- مؤسسة ملتقى الحوار للتنميه وحقوق الانسان -مصر
- جمعية شباب البحرين لحقوق الانسان – البحرين
- منظمة المنقذ لحقوق الانسان – العراق.
- الؤسسه الوطنيه لدعم الديقراطيه. مصر
- المركز العربى الافريقى الدولى للقانون. مصر

الأربعاء، ٩ ديسمبر ٢٠٠٩

فى الذكرى ال(12) لصدوراعلان حماية المدافعين عن حقوق الانسان


يطرح مركز حماية لدعم المدافعين عن حقوق الإنسان في الذكري ال(12) لصدور الأعلان العالمي الخاص بحماية المدافعين عن حقوق الانسان غداً الإربعاء الموافق 9/12 / 2009 دراسة حول المدافعين عن حقوق الإنسان " وذلك فى احتفاليةكبيرة تقام بمقر المنظمة العربيه للاصلاح الجنائى فى الساعة الخامسة مساء(14 ش سرايا الازبكيه من ش عماد الدين الدر3 بوسط البلد
و ينوه مركز حماية أن هذه الدراسة تأتي في إطار اهتمام المركز بدعم حركة حقوق الإنسان على الصعيد المحلي و الإقليمي و الدولي وذلك لخلق إطار تنظيمي ديمقراطي يضم المدافعين عن حقوق الإنسان المنظمات والأفراد، ويعمل علي حمايتهم وتنمية قدراتهم في مجال حقوق الإنسان ، حيث قام المركز بالمشاركة في تأسيس "اتحاد للمدافعين عن حقوق الإنسان العرب" مع عدد من المنظمات الحقوقية على الصعيد العربي و الدولي والذى سوف يتم الاعلان عن بدء اعماله غدا "
*وترصد الدراسة الإطار القانوني و التشريعي المنظم لحقوق المدافعين عن حقوق الإنسان وخاصة بعد أن صادقت الجمعية العامة للأمم المتحدة على الإعلان المتعلق بحق ومسؤولية الأفراد والجماعات وهيئات المجتمع في تعزيز وحماية حقوق الإنسان والحريات الأساسية المعترف بها عالمياً" ، والذي عرف لاحقا بإعلان الأمم المتحدة الخاص بالمدافعين عن حقوق الإنسان، ذلك الإعلان الذي استغرق ما يقرب من عشرين عاماً من المفاوضات من أجل صياغتها ، فضلا عن النص على عدد من الحقوق التي يجب أن يتميع بها المدافعون مثل الحق في التعبير و التجمع السلمي .
*كما تتطرق الدراسة إلى أحوال المدافعين عن حقوق الإنسان في مصر وما يواجه عمل هذا القطاع الذي أخذ على عاتقه العمل على ترسيخ قيم حقوق الإنسان و تعزيز مسيرة الديمقراطية . ثم ترصد الدارسة المنظمات الحقوقية العاملة في المجال .
*وفي نهاية الدراسة طرح مجموعة من التوصيات لتدعيم حقوق المدافعين عن حقوق الإنسان يجب على الحكومة و منظمات المجتمع المدني و الأمم المتحدة إتباع جملة من الأفعال ، و ذلك على النحو التالي :
- إلغاء كافة القوانين و السياسات التي تنتهك حقوق الإنسان بما في ذلك قوانين مكافحة الإرهاب، و تلك التي تهدد المدافعين عن حقوق الإنسان و اتخاذ الإجراءات اللازمة لتطبيق المبادئ الموجودة بإعلان الأمم المتحدة الخاص بالمدافعين عن حقوق الإنسان من أجل الاعتراف و حماية النساء المدافعات عن حقوق الإنسان و ضمان مساواة المرأة في حقها في الدفاع عن حقوق الإنسان و كافة حقوقها الأخرى.
- اتخاذ إجراءات فعالة لمعاقبة المسئولين الرسميين و الجهات من غير الدولة الذين يستغلون نظام القضاء الجنائي و الأعلام و الجماعات لمضايقة المدافعين عن حقوق الإنسان أو إعاقة عملهم المشروع للدفاع عن حقوق الإنسان و الحريات الأساسية
- توفير الدعم المادي و الموارد اللازمة لتحقيق حماية شاملة للمدافعين عن حقوق الإنسان و لتعزيز حقوقهم .
- تطوير آليات جديدة لتحقيق مسائلة أكثر فاعلية للجهات من غير الدولة عن انتهاكاتهم للمدافعين عن حقوق الإنسان.
- الاستمرار في دعم ولاية الممثل الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة المعني بالمدافعين عن حقوق الإنسان ، و التأكد من أن التركيز على النساء المدافعات عن حقوق الإنسان يبقى أمراً مركزياً في عملها بهدف تطوير و إبقاء حامية فعالة و مناسبة و متاحة للنساء المدافعات عن حقوق الإنسان.
- توفير مكتب المفوضية السامية لحقوق الإنسان الدعم التقني و الموارد لهيئات الأمم المتحدة و الهيئات الوطنية المعنية، بما في ذلك الجان الوطنية لحقوق الإنسان، و كذلك بهدف تنفيذ توصيات الممثل الخاصة للامين العام للأمم المتحدة المعنية بالمدافعين عن حقوق الإنسان و خصوصاً تلك التي تتعلق بمنع الانتهاكات و حماية المدافعين عن حقوق الإنسان؛
- تطوير مبادئ توجيهية حسب نوع الجنس لتوفير الحماية و الأمان للنساء المدافعات عن حقوق الإنسان التي تتعرضن للخطر قبل حدوث عنف شديد مثل: التحقيق الكامل و النزيه في الانتهاكات ضد المدافعين و المدافعات عن حقوق الإنسان و تقديم المسئولون للعدالة و تعويض الضحايا أو ذويهم. و كذلك ضمان توفير متساوي للنساء المدافعات عن حقوق الإنسان في الوصول للعدالة و التحقيقات القضائية و أن تكون الإجراءات القضائية ضدهن مطابقة للمعايير الدولية للمحاكمة العادلة.
- تطوير برامج لتوفير موارد كافية المدافعين عن حقوق الإنسان و التعامل مع الانتهاكات الموجه ضدهم .

الاثنين، ٢٦ أكتوبر ٢٠٠٩

ندوة"دور نشطاء حقوق الإنسان في التصدي لظاهرة العنف في المجتمعات العربية"



نتائج وتوصيات ندوة
"دور نشطاء حقوق الإنسان في التصدي لظاهرة العنف في المجتمعات العربية
"
نظم مساء الخميس الموافق 22 أكتوبر 2009 كل من مركز حماية لدعم المدافعين عن حقوق الإنسان و مركز القاهرة للتنمية و منظمة أمان الدولية بالتعاون مع المنظمة العربية للإصلاح الجنائي ندوة حول دور نشطاء حقوق الإنسان العرب في التصدي لظاهرة العنف في المجتمعات العربية .
و قد افتتح أعمال الندوة الأستاذ محمد زارع رئيس المنظمة العربية للإصلاح الجنائي و الذي أشار بشكل سريع حول مفهوم العنف و آليات التصدي له
و قام الأستاذ / عمر رحال (باحث فلسطيني ومدير مركز إعلام حقوق الإنسان والديمقراطية شمس) باستعراض ورقة تحت عنوان العنف السياسي في النظام السياسي الفلسطيني و التي تناولت العنف المسلح و الاقتتال الفلسطيني الفلسطيني و أشارت الورقة إلى أن هناك مجموعة من الأسباب منها أسباب خارجية تتمثل في الاحتلال الإسرائيلي و التدخلات من جانب بعض الدول العربية التي تتواجد فيها بعض الفصائل الفلسطينية .
أما الأسباب الداخلية فتتمثل في تسييس المؤسسة العسكرية والانفلات الأمني و افتقاد الموطن الفلسطيني لثقافة قبول الأخر.و الاستئثار بالسلطة إضافة إلى غياب دولة القانون و غياب العدالة .
كما تم استعراض ورقة أخرى حول العنف المسلح في اليمن و الاقتتال اليمني ما بين الحكومة اليمنية و جماعة الحوثيين و هي الورقة التي أعدها الأستاذ إسماعيل المتوكل(رئيس المركز اليمني لحقوق الإنسان ) تحت عنوان العنف المسلح في اليمن وآثاره و عرضها نيابة عنه الأستاذ /شادي أمين مدير مركز الحق للديمقراطية و حقوق الإنسان .
و قد ألمحت الورقة إلى خلفية تاريخية حول أحداث العنف المسلح في اليمن إضافة إلى توضيح مجموعة من أسباب العنف و التي على رأسها انتشار السلاح داخل اليمن فالقانون اليمني لا يجرم حيازة الأسلحة و أشارت الورقة إلى أن الإحصاء الرسمي لعدد قطع السلاح التي بحوزة اليمنيين بلغت0 5 مليون قطعة سلاح
و أشارت الورقة إلى مجموعة من الأسباب الأخرى لانتشار العنف في اليمن منها العصبية القبلية و قيام الحكومة اليمنية بمد بعض القبائل بالسلاح لمعاونتها في القضاء على القبائل المتنازعة مع الحكومة اليمنية .
إضافة إلى مجموعة أخرى من الأسباب و هي الفساد و الانسداد الديمقراطي و ضعف هيبة الدولة .
كما دارت نقاشات موسعة حول العنف في مصر و قد أشار المشاركين في أعمال الندوة إلى انحصار صور العنف السياسي في التعامل الأمني مع التجمعات السلمية السياسية و أشاروا كذلك إلى أن العنف الاجتماعي سواء الواقع على المرأة أو الطفل أو حتى الرجل هو عنف ناتج عن ضغوط اقتصادية و سياسية .حيث أشار المشاركين إلى أن عدم مقدرة المواطنين على التعبير عن أرائهم و شعورهم بعدم مقدرتهم على إحداث التغيير السياسي هو احد أهم الأسباب الدافعة إلى العنف كما أشار بعض المشاركين إلى أن العنف هو نتاج طبيعي لثقافة الزحام و التي تتلاشي فيها ثقافة المواطنة و التسامح و قبول الأخر إضافة إلى تفشي البطالة في أوساط الشباب .
و انتهت أعمال الندوة إلى مجموعة من التوصيات الختامية و التي جاءت أهمها :
- على منظمات المجتمع المدني أن تتبنى حملات تثقيفية للمواطنين لنشر قيم التسامح و القبول بالأخر
- على منظمات المجتمع المدني أن تتبنى خطط عمل لبناء قدرات السياسيين في آليات النضال السلمي و اللاعنفي
- على الحكومة المصرية أن تقوم بالعمل على نقل الوزارات و الهيئات الحكومية إلى خارج الدائرة الضيقة في القاهرة .
- على وزارات التعليم العربية أن تعمل على إدخال ثقافة نبذ العنف و التسامح و القبول بالأخر داخل المناهج التعليمية لطلاب مراحل التعليم الأساسي .
- على الفصائل الفلسطينية المتقاتلة أن تضع حدا لعملية الاقتتال الداخلي من خلال عمليات مصالحة وطنية تبدءا من القاعدة الواسعة داخل الشارع الفلسطيني --

الخميس، ١٧ سبتمبر ٢٠٠٩

تدشين اتحاد بين منظمات حقوق الانسان الشابة

الاتحـاد المصـري لمنظـمات حقـوق الانسـان الشـابة
(شبكة المنظمات الشابة)



ويأتي الغرض من تأسيس الاتحاد دعم منظومة المجتمع المدني المصري عبر ترسيخ مفهوم الشراكة مابين المنظمات اعضاء الاتحاد .

وفي الأول من اغسطس من العام 2009 التقي عددا من شباب النشطاء من الحقوقيين والعاملين في مجال حقوق الانسان ، كممثلين لـ 4 منظمات حقوقية وشهد الاجتماع إقرار النظام الأساسي للاتحاد المصري لمنظمات حقوق الانسان الشابة و تشكيل الهيئات التنظيمية الخاصة بالاتحاد .
ويهدف الاتحاد الي العمل علي نشر ثقافة حقوق الانسان والديمقراطية ومناهضة التمييز , وتشجيع ودعم المؤسسات الشابة على تنمية مواردها الخاصة والاعتماد على ذاتها و الارتقاء بأدائها, والعمل علي بناء بنية تكنولوجية متطورة تساهم في دعم قدرات منظمات المجتمع المدني ,و المساعدة في تحديد الأهداف و مجالات العمل للمؤسسات الشابة العاملة في مجال حقوق الانسان ، وكذا مساعدتها علي تجاوز المشاكل التي تواجهها عند بداية العمل , الي جانب تعزيز العلاقة مع مؤسسات المجتمع المدني والتنسيق والتشبيك والتعاون والعمل المشترك معها و دعم و تنمية قدرات القيادات الشابة في المنظمات الحقوقية .
تجدر الاشارة الي ان المنظمات المؤسسة للاتحاد هي المركز التكنولوجي لحقوق الانسان ,مركز حماية لدعم المدافعين عن حقوق الانسان , مركز القاهرة للتنمية ورعاية المجتمع المدني , مركز الحق للديمقراطية وحقوق الانسان .
ويعمل الاتحاد علي تحقيق اهدافه من خلال ثلاث برامج :
· برنامج الدعم الفني والتقني للمنظمات .
· برنامج العضوية ودعم التشبيك .
برنامج دعم القيادات الحقوقية الشابة
وسوف يضم الاتحاد في عضويته المنظمات غير الحكومية الشابة المعنية بموضوع حقوق الانسان حيث ستعلن الشروط التفصيلية للانضمام للاتحاد بعد اقراراها من مجلس إدارة الاتحاد وعبر الصفحة الخاصة للجنة العضوية علي الموقع الالكتروني للاتحاد .
ومن الجدير بالذكر انه قد تشرف الاتحاد بعضوية كل من مركز هشام مبارك للقانون والمركز العربي الاوروبي لحقوق الانسان و القانون الدولي كاعضاء فخريين و ذلك لدورهم البارز في دعم منظومة حقوق الانسان في مصر و المنطقة العربية
Launching of a new union of young human rights organizations
The Egyptian Union of Young Human Rights Organizations

(Network of Young Organizations)

Today, September 9th 2009, Witnessed the announcement on the launching of the Egyptian Union of Young Human Rights Organizations
(Network of Young Organizations)

In an important and historic initiative, a number of Egyptian human rights organizations agreed on the establishment of a union between young human rights organizations.
The purpose of establishing this union is to support the system of Egyptian civil society through enhancing the concept of partnership between the organizations members of the Union.
In the first of August 2009, a number of young jurists and activists working in the field of human rights met with each other as representatives of 4 human rights organizations. The meeting witnessed the adoption of the Statute of the Egyptian Union of Young Human Rights Organizations and the formation of the regulatory bodies of the Union.

The Union aims to foster a culture of human rights, democracy and anti-discrimination, encourage and support young Institutions to develop their own resources and to improve their performance, build a developed technological structure that contributes in supporting the capabilities of civil society organizations, assist young institutions in identifying the objectives and areas of work, in addition to help them to overcome the problems emerged at the beginning of work, strengthen the relationship with the institutions of civil society , enhance networking, coordination and cooperation between them in addition to support and develop the capacity of young leaders in senior and junior human rights organizations.
Worth mentioning that the founding organizations of the Union are: The Technological Center for Human Rights, Hemaia Center for Supporting Human Rights Defenders, Cairo Center for Development of Civil Society and El Hak Center for Democracy and Human Rights
The Union works on achieving its goals through three programs:
· Program of technical and academic support to organizations.
· Program of membership and network supporting.
· Program of supporting young legal leaderships.
The Union’s membership will include young non-governmental organizations concerned with human rights, as the details and the conditions to join the Union will be announced after being approved by the Union’s Board of Directors on the web page of the Committee on Membership on the website of the Union.

It is worth mentioning that is honored with the membership of Hisham Mubarak Law Center and the Arab European Center for Human Rights and International Law as honorary members for their outstanding role in supporting the system of human rights in Egypt and the Arab region

الخميس، ٩ يوليو ٢٠٠٩

حرية الصحافة في خطر


القبض على رئيس تحرير الموجز في قضية نشر

تلقت المنظمات الموقعة على هذا البيان ببالغ القلق الإنباء الواردة بإلقاء القبض على ياسر بركات رئيس تحرير جريدة الموجز و كانت محكمة جنايات القاهرة – الدائرة 11 بتاريخ 24/6/2009 قد اصدرت حكما يقضى بحبس " ياسر بركات – رئيس مجلس ادارة ورئيس تحرير جريدة الموجز " لمدة ستة اشهر وتغريمه مبلغ 20 الف جنيه وذلك فى الدعوى رقم2453 لسنة 2008 والمقامة من " السيد / مصطفى بكرى – رئيس مجلس ادارة ورئيس تحرير جريدة الاسبوع وعضو مجلس الشعب عن دائرة حلوان " والذى اتهمه فيها بالسب والقذف فى حقه فى مقال نشر فى العدد رقم 88 من جريدة الموجز الصادر بتاريخ 27/11/2007 تحت عنوان " بكري : المخابرات السورية .. نجيب ساويرس " ، " كيف تاجر سماسرة القومية العربية بشعارات الشرف والاخلاق.
و المنظمات الموقعة على هذا البيان تؤكد على ان مثل تلك الاحكام من شأنها وأد حرية التعبير و حرية الصحافة في مصر و يؤكد على ما سبق ان نادينا به من ضرورة مراجعة البنية التشريعية المصرية المليئة بالنصوص المكبلة لحرية الرأي و التعبير و المقيدة لحرية الصحافة في مصر .
والموقعون على هذا البيان يطالبون السيد رئيس الجمهورية بما له من صلاحيات دستورية بضرورة ايقاف تنفيذ هذا الحكم عملا بالوعد الرئاسي الى حين اصدار تعديل تشريعى ينص على الغاء العقوبات السالبة للحرية في قضايا النشر.
كما تطالب المؤسسات الموقعة على البيان بضرورة قيام مجلس الشعب المصري بمراجعة البنية التشريعية للعمل على الغاء العقوبات السالبة للحرية في قضايا النشر بشكل يتفق و الوعد الرئاسي بالغاء العقوبات السالبة للحرية و ليس التفافا عليه كما حدث في السابق
كما تناشد نقابة الصحفيين المصريين بضرورة اتخاذ مواقف جادة و حازمة حيال القضايا المتبادلة فيما بين الجماعة الصحفية و هي القضايا التى من شأنها ان تعصف بحرية الصحافة في مصر .
المنظمات الموقعة على البيان .
- المركز العربي الأوربي لحقوق الإنسان و القانون الدولي .
- الائتلاف المدني للإصلاح الديمقراطي
- الجمعية الوطنية للدفاع عن الحقوق و الحريات
- مركز الحق للديمقراطية و حقوق الإنسان
- جمعية النهضة الريفية
- مركز حماية لدعم المدافعين عن حقوق الإنسان

الأحد، ٢١ يونيو ٢٠٠٩

مركز حماية يصدر دراسة "هل باتت القوانين المقيدة للحرية هي الملمح الوحيد للإعلام المصري " و يعلن عن حملة قومية لمناهضة قانون البث المسموع و المرئي

يصدر مركز حماية لدعم المدافعين عن حقوق الإنسان اليوم 21 يونيه 2009 دراسة بعنوان" هل باتت القوانين المقيدة للحرية هي الملمح الوحيد للإعلام المصري " ، حيث تنطلق الدراسة من التأكيد على حقيقة أساسية ضمن منظومة حقوق الإنسان و هي كون حرية الرأي و التعبير أحدي اللبنات الأساسية لأي مجتمع ، فهي تمثل مصدراً من مصادر الديمقراطية و الشرعية لأي نظام سياسي، كما أنها في ذات الوقت نبراساً سعت العديد من المواثيق الدولية و دساتير الدول الديمقراطية إلى التأكيد عليه ، و لذلك درج الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على التأكيد في متن مادته التاسعة عشر على " حق كل شخص في التمتع بحرية الرأي والتعبير، ويشمل هذا الحق حرية اعتناق الآراء دون أي تدخل، واستقاء الأنباء والأفكار، وتلقيها وإذاعتها بأي وسيلة كانت دون تقيد بالحدود"، والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية. و الذي أكد في مادته التاسعة عشر على أنه " لكل إنسان حق في اعتناق آراء دون مضايقة. و لكل إنسان حق في حرية التعبير، ويشمل هذا الحق حريته في التماس مختلف ضروب المعلومات والأفكار وتلقيها ونقلها إلى الآخرين دونما اعتبار للحدود، سواء على شكل مكتوب أو مطبوع أو في قالب أو في أية وسيلة أخرى يختارها".
و لكن رغم أهمية و جسامة هذا الحق يمكن القول أن العديد من الدول تعمدت على قمع و تقييد حرية الرأي و التعبير ، و لعل طرح مشروع قانون البث المسموع و المرئي يأتي نموذجاً حياً على هذا الأمر ، فقد طرحت الحكومة مشروع القانون سالف الذكر في أعقاب إخفاق مؤتمر وزراء الخارجية العرب في فبراير 2007 في إقرار وثيقة تنظيم البث الفضائي في المنطقة العربية والتي تقدمت بها كل من مصر والسعودية، حيث اعترضت عليها كثير من الدول مثل لبنان وقطر والإمارات والبحرين وغيرها.
و عليه عمدت الحكومة بدلاً من ذلك إلى طرح هذا القانون و الذي قوبل بموجة كبيرة من الانتقادات و الاعتراضات في الوسط الإعلامي المصري لتعمده منذ المادة الأولي منه إلى تقييد حرية الرأي و التعبير . فالتنظيم أمر ضروري و لكن دون تقييد حرية الرأي و التعبير .
و عليه يسعى مركز حماية إلى دراسة هذا القانون من كافة الجوانب من خلال هذه الدراسة و التي تتناول بالرصد و التوثيق و التحليل لهذا القانون من خلال ثلاثة أقسام رئيسية ، و ذلك على النحو التالي :
القسم الأول: الوسائط الإعلامية التي يشملها المشروع بالرقابة.
القسم الثاني : آليات الرقابة على الوسائط الإعلامية
القسم الثالث : الآثار العملية المتوقعة من تطبيق هذا القانون
و قد تناول القسم الأول من الدراسة الوسائط التي تناولها مشروع القانون و هي القنوات الفضائية و التي انقسمت إلى ثلاثة أنواع هي القنوات الإخبارية مثل قناة الجزيرة و العربية ، و قنوات دينية ، و قنوات للمنوعات و التي انتشرت بكثرة على الخريطة الفضائية العربية في الفترة الأخيرة بصورة تفوق بشدة القنوات الدينية والإخبارية معا ، فضلا عن البث عبر شبكة الانترنت و المدونات تلك الظاهرة التي انتشرت بشدة على الصعيد السياسي المصري في الفترة الأخيرة .
أما القسم الثاني فقد تناول آليات الرقابة على الوسائط الإعلامية ، حيث أن مشروع القانون قد تضمن جملة من الآليات الرقابية و هي تكوين مجلس أمناء للجهاز من " 16 عضوا منهم 10 من هيئات أمنية و 2 من هيئات حكومية و4 من الخارج "، وبذلك يصبح أمامنا 12 عضوا من الحزب الحاكم و 4 فقط من المستقلين، و بالتالي فمجلس أمناء الجهاز وفقا لهذا التشكيل لا يتوافر فيه أهم شرط يجب أن يتوافر في مثل هذه المجالس، وهو شرط استقلالية أعضائه، فهو يتكون من ممثِّلين للأمن القومي والداخلية والخارجية. كما نص المشروع على إنشاء هيئة حكومية تقوم على تنفيذ بنود هذا القانون وأطلق عليها اسم "الجهاز القومي لتنظيم البث المسموع والمرئي ". و هي تضم أعضاء منتمين إلى وزارة الداخلية و هيئة الدفاع الوطني و المخابرات العامة المصرية . و بالتالي فالنسبة الأكبر من أعضاء هيئة تنظيم البث المسموع والمرئي هما إما من الداخلية - لواءات شرطة- ، أو من هيئة الدفاع الوطني ، و بالتالي فإن تشكيل الهيئة بهذه الطريقة ينفي عنها كونها هيئة مهنية للتنظيم وإنما يؤكد أنها هيئة أمنية للرقابة . و بالتالي نجد أن الهيئة الرقابية بهذا الشكل تجعل من الحكومة هي الخصم والحَكَم في الوقت نفسه ؛ ولذلك كان يجب أن يتشكَّل هذا المجلس من شخصيات مستقلة ومحايدة .
أما الآليات الأخرى للرقابة – كما جاءت في مشروع القانون – هي آلية التبليغ من خلال الإبلاغ على قناة معينة خالفت بنود مشروع القانون ، و آلية التنسيق بين الدول العربية ، و طرح وسائل رادعه متدرجة من "الإنذار إلى وقف البث إلى الحبس " ، و بالتالي فإن مشروع القانون تتضمن فرض عقوبة الحبس و هو أمر يتنافى جملة و تفصيلاً مع الوعد الرئاسي بإلغاء العقوبات السالبة للحرية في قضايا النشر، و بالتالي كيف في ظل الوعد الرئاسي و كافة المحاولات المبذولة أن يأتي قانون لينص على فرض عقوبة الحبس !!!.
في حين تناول القسم الثالث و الأخير الآثار العملية المتوقعة لإقرار المشروع ، فمن البديهي أن هذا القانون في حالة إقراره و تطبيقه سيفرض جملة من النتائج السلبية على المنظومة الإعلامية في مصر ، فضلا عن تأخرها عن المنظومات الأخرى. الأمر الذي سيجعل من مصر تحتل موقعاً متأخراً في مضمار الإعلام الحر و القوي ، بما يأخر الإعلام المصري ، في عصر بات الإعلام عنصر من عناصر تشكيل الرأي و التأثير على صانع القرار في إطار عملية صنع السياسة العامة للدولة .
و من الآثار السلبية المتوقعة من تطبيق هذا القانون هو التأثير و التحكم في البرامج السياسية ، فالقانون أشتمل على عدد من العبارات الفضافضة و المطاطة و التي وردت في مشروع القانون مثل "تهديد السلم الاجتماعي" ، و تراجع المستوي المهني للقنوات الفضائية ، فضلا عن إغلاق عشرات القنوات، وهو ما يعني ضياع استثمارات بمليارات الجنيهات، فضلاً عن خلق بطالة كبيرة في صفوف الإعلاميين المصريين . فضلا عن التضييق على الإعلاميين والقنوات بوسائل عدة منها المنع من المنبع (أي عدم إعطاء التصاريح بالعمل بداية للقنوات والإذاعات ) حتى الغلق ، و عدم التصريح لهم بجمع المادة والمعلومات من الميدان بالتضييق على المراسلين ومنعهم ، وهروب الاستثمارات الإعلامية من مصر . فالقانون الجديد يمكن أن يؤثر على حجم الضخ الاستثماري الإعلامي الموجه إلى مصر والمناطق الإعلامية الحرة الموجودة في مصر "مدينة الإنتاج الإعلامي "، والمناطق الإعلامية الحرة يجب إلا تخضع حتى للتشريعات القانونية المحلية بحكم أنها منطقة حرة وثقافة الإنتاج الإعلامي في كل دول العالم تعتمد على مفهوم المنطقة الحرة .

الاثنين، ٤ مايو ٢٠٠٩

حملة مركز حمايه (الدوليه) للتضامن مع المنظمه المصريه لحقوق الانسان

(34 منظمة دولية و عربية و مصرية
" معا ضد حل المنظمةالمصرية لحقوق الانسان
"

تعرب المنظمات الموقعة أدناها عن قلقها البالغ إزاء الحملة التي بدأتها إدارة التضامن الاجتماعي بمصر القديمة ضد المنظمة المصرية لحقوق الإنسان من خلال التهديد بحلها ، حيث أن استهداف المنظمة التي تعد من رواد العمل الأهلي و المدني في مصر يعد دون أدني مجالا للشك بمثابة عصف كامل لحرية المجتمع المدني و العمل الأهلي في مصر.
فالمنظمة المصرية هي من أقدم المنظمات الحقوقية في مصر ، بل هي رائدة حركة حقوق الإنسان على الصعيد المحلي و الدولي
على حد سواء ، فقد نشأت منذ منتصف ثمانيات القرن الماضي كفرع للمنظمة العربية لحقوق الإنسان ، و استطاعت أن تثبت ذاتها بجدارة على الساحة من خلال تبني العديد من القضايا الحيوية الخاصة بانتهاك حقوق الإنسان على الصعيد المصري ، و عمدت في ذات الوقت على نشر ثقافة حقوق الإنسان بين العديد من الفئات ، بل و قادت العديد من الحملات في سبيل الدفاع عن قضايا بعينها كان أبرزها قضايا التعذيب و حرية الرأي و التعبير .
و انطلاقاً من هذا ، فإن المنظمة تعد بمثابة رمزاً لكافة منظمات المجتمع المدني الأخرى و بالتالي لا يجب الاقتراب منها ، حيث أن أي عمل موجه ضدها يعد تكبيل لحركة المجتمع المدني بأكمله . و عليه فأن التهديد التي تلقته المنظمة من قبل إدارة التضامن الاجتماعي لمصر القديمة بحلها على خلفية قيامها بتقديم طلب بالموافقة على منحه واردة لها من قبل مركز حرية الإعلام في الشرق الأوسط و شمال أفريقيا لتأسيس شبكة مصرية للدفاع عن الحق في الحصول على المعلومات و تداولها
لا يتعرض مع قانون الجمعيات الأهلية رقم 84 لسنة 2002 و هو ذات القانون الذي طالما نادت المنظمة و الجمعيات الأهلية الأخرى بتعديله لأنه يتعارض جملة و تفصيلا مع المواثيق الدولية المعنية بحقوق الإنسان . فقد فوجئت المنظمة وفقا للبيان الصادر عنها بخطاب من إدارة التضامن الاجتماعي بمصر القديمة يفيد بتعرضها للمساءلة القانونية المنصوص عليها بالمادة 42 الفقرة (6) من القانون رقم 84 لسنة 2002 ( قانون الجمعيات والمؤسسات الأهلية المصري ) .
و عليه تؤكد المنظمات الموقعة أدناه بضرورة تكاتف منظمات المجتمع المدني على الصعيد الداخلي و الإقليمي و الدولي للدفاع عن المنظمة المصرية و مطالبة وزارة التضامن الاجتماعي بالتراجع عن القرار سالف الذكر و الذي يتعارض مع المواثيق الدولية لحقوق الإنسان و منها المادة 22 من العهد الدولي المدنية والسياسية
و الذي ينص على
1. لكل فرد حق في حرية تكوين الجمعيات مع آخرين، بما في ذلك حق إنشاء النقابات والانضمام إليها من أجل حماية مصالحه .
2. لا يجوز أن يوضع من القيود على ممارسة هذا الحق إلا تلك التي ينص عليها القانون وتشكل تدابير ضرورية، في مجتمع ديمقراطي، لصيانة الأمن القومي أو السلامة العامة أو النظام العام أو حماية الصحة العامة أو الآداب العامة أو حماية حقوق الآخرين وحرياتهم. ولا تحول هذه المادة دون إخضاع أفراد القوات المسلحة ورجال الشرطة لقيود قانونية على ممارسة هذا الحق
.
3. ليس في هذه المادة أي حكم يجيز للدول الأطراف في اتفاقية منظمة العمل الدولية المعقودة عام 1948 بشأن الحرية النقابية وحماية حق التنظيم النقابي اتخاذ تدابير تشريعية من شأنها، أو تطبيق القانون بطريقة من شأنها أن تخل بالضمانات المنصوص عليها في تلك الاتفاقية."
و المادة الأولى من الإعلان الخاص بحماية المدافعين عن حقوق الإنسان و الصادر لعام 1998و الذي ينص على "من حق كل شخص ، بمفرده وبالاشتراك مع غيره ، أن يدعو ويسعى إلى حماية وإعمال حقوق الإنسان والحريات الأساسية على الصعيدين الوطني والدولي"
كما
أن قرار الجهة الإدارية سالف الذكر يتعارض مع التعهدات التي أخذتها الحكومة المصرية على عاتقها أمام المجلس الدولي لحقوق الإنسان بأن تقوم بمراجعة التشريعات المصرية بما يتسق مع المواثيق الدولية المعنية و ذلك قبل عام 2010
و عليه تطالب المنظمات الموقعة أدناها بجملة من المطالب ، و ذلك على النحو التالي :
1. قيام إدارة التضامن الاجتماعي بمراجعة قرارها سالف الذكر . و على وزير التضامن الاجتماعي التدخل العاجل لنزع فتيل الأزمة . ليس هذا فحسب بل و تعديل قانون الجمعيات الأهلية رقم 84 لسنة 2002 بما يتسق مع المواثيق الدولية المعنية و الذي يكفل حق الجمعيات في الإنشاء بمجرد الإخطار.
2. مناشدة المنظمات الموقعة كافة المنظمات الحقوقية المصرية و الدولية بالتكاتف لمساندة المنظمة المصرية لحقوق الإنسان و العمل على التصدي لتلك الهجمة الشرسة التي تتعرض لها من قبل الجهة الإدارية .
3. العمل على التوقف عن استهداف المدافعين و توفير الحماية القانونية و المعنوية لهم لممارسة عملهم بحرية تامة دونما أي تضييق أو مضايقات من قبل السلطات المصرية .

المنظمات الموقعة على البيان :

أولاً : المنظمات العربية والإقليمية
1. المركز العربي الأوربي لحقوق الإنسان والقانون الدولي
2. جمعية شباب البحرين لحقوق الإنسان
3. مركز البحرين لحقوق الإنسان
4. مرصد كوردوسايد- العراق
5.
جمعية حقوق الإنسان أولا بالسعودية
6. الجمعية الفلسطينية لحقوق الانسان / راصد
7. منظمة المنقذ لحقوق الانسان - العراق
8. المنظمة اليمينة للدفاع عن الحقوق والحريات الديمقراطية
9. مؤسسة مأدبا لدعم التنمية- الأردن
10. مركز القانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان- اليمن
11. مركز اعلام حقوق الانسان والديمقراطية(شمس)- فلسطين
12. منظمة الدفاع الدولية – النرويج
13. شبكة تكامل الشبابية العربية – أقليمية
14. منتدى الاعلاميات اليمنيات (موف) – اليمن
15. مركز تنمية الشباب اليمني
16. المنتدى الاجتماعي الديمقراطي – اليمن
17. مؤسسة تنمية القيادات الشابة – اليمن
18. الهيئة الوطنية للدفاع عن الحقوق والحريات (هود) – اليمن
19. منتدى التنمية السياسية – اليمن
20. مؤسسة الشرق الثقافية – اليمن
21. مؤسسة تنمية المجتمعات المحلية- اليمن
22.
المرصد اليمني لحقوق الإنسان
23. منظمة صحفيات بلا قيود- اليمن
24. الجمعية الوطنية للديمقراطية و القانون – فلسطين
25.
مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان – فلسطين
26. مركز دمشق للدراسات النظرية و الحقوق المدنية – سوريا
27. منظمة مبادرة الامن الانساني - السودان

ثانيا : المنظمات المصرية
1.
مركز حماية لدعم المدافعين عن حقوق الإنسان
2. مركز الحق للديمقراطية وحقوق الإنسان
3. مركز حابي للحقوق البيئية
4. البرنامج العربي لنشطاء حقوق الإنسان – مصر
5. المجلس العربى لدعم المحاكمة العادلة

6. لجنة الدفاع عن حقوق الطالب
7. الجمعية الإقليمية لحقوق الإنسان بسوهاج
ثالثا : نشطاء حقوقيون
1- المهندس سليمان معصراني سفير المركز العربي الاوربي لحقوق الانسان والقانون الدولي
2-
زميل منظمة أشوكا الدولية " طارق رمضان -- مركز حمايه لدعم المدافعين عن حقوق الأنسان - مصر.



الجمعة، ١ مايو ٢٠٠٩

انتكاسة للحق في التنظيم في مصر










التضامن الاجتماعي تهدد بحل المنظمة المصرية لحقوق الإنسان

ببالغ القلق تلقت حملة حمايتنا الأنباء الخاصة بتلقي المنظمة المصرية لحقوق الإنسان خطابا من إدارة التضامن الاجتماعي بمصر القديمة يتضمن تهديدا بحل المنظمة و ذلك بحجة تلقيها تمويل من مركز حرية الإعلام في الشرق الأوسط.
و الغريب في الأمر إن هذا الخطاب قد جاء في أعقاب تقدم المنظمة بطلب للجهة الإدارية للموافقة على منحة مركز حرية الأعلام .
و تأتي تلك الواقعة في إطار سلسلة من الإجراءات التي تتخذها الجهة الادراية لإرهاب المنظمات الحقوقية في مصر فبعد حل جمعية المساعدة القانونية لحقوق الانسان (و هو القرار الذي الغي قيما بعد بموجب حكم قضائي ) و العراقيل الإدارية التي وضعتها الجهة الإدارية امام الجمعية المصرية لدعم التطور الديمقراطي.
و ترى المنظمات الموقعة على البيان ان مثل تلك الإجراءات التعسفية من شأنها تكبيل حركة المجتمع المدني و و العصف بالحق في التنظيم ليس هذا فحسب بل انه تهديد و إرهاب لكافة المنظمات الحقوقية في مصر خاصة و ان المنظمة المصرية لحقوق الإنسان هي واحدة من اقدم المنظمات الحقوقية المصرية و العربية ليس هذا فحسب بل أنها تعتبر بمثابة المنظمة الام لكافة المنظمات الحقوقية في مصر، و هو الامر الذي قد يؤدي تفاقم الوضع فيما بين منظمات المجتمع المدني و وزارة التضامن الاجتماعي
و عليه فان حملة حمايتنا تطالب وزير التضامن الاجتماعي بالتدخل الفوري لنزع فتيل الأزمة قبل اشتعال الموقف و العمل على مراجعة قرار الجهة الإدارية
كما تناشد حملة حمايتنا كافة المنظمات الحقوقية المصري و الدولية بالتكاتف لمساندة المنظمة المصرية لحقوق الإنسان و العمل على التصدي لتلك الهجمة الشرسة من قبل الجهة الإدارية على المنظمات الحقوقية المصرية .

المنظمات الموقعة على البيان ( اعضاء حملة حمايتنا )

· المركز العربي الأوربي لحقوق الإنسان و القانون الدولي
· مركز حماية لدعم المدافعين عن حقوق الإنسان
· مركز الحق للديمقراطية و حقوق الإنسان

-- لمزيد من المعلومات الاتصال علي :
شادي امين : مدير مركز الحق للديمقراطية وحقوق الانسان 0020123374589
اسامة عبدالرزاق : مدير مركز حماية لدعم المدافعين عن حقوق الانسان 0020127295078

الأحد، ١٢ أبريل ٢٠٠٩

البحرين:إعتقال شاهد ضد التعذيب في السجون البحرينية وتعرض أطفال لطلقات الشوزن



البحرين – أوسلو- مصر


تعبر جمعية شباب البحرين لحقوق الإنسان والمركز العربي الأوربي لحقوق الإنسان والقانون الدولي والمنظمات الموقعة أدناه عن قلقهم البالغ من تعامل السلطات البحرينية مع المعتقلين السياسين في سجونها بعد الكثير من الشكاوي من قبل أهالي معتقلين سياسين هناك إذا قالوا أن أبنائهم تعرضوا للصعق الكهربائي والإستجواب وهم عراة والسجن الإنفرادي وغيرها من الأمور . وبالأمس بتاريخ 6إبريل 2009م تم إعتقال الشاب محمد مكي طريف ( 19 سنة ) من قرية السنابس بعد مداهمة منزله فجرا بالقوات الخاصة وقوات الأمن الوطني وألقت القبض عليه ولا يوجد خليفات حتى الان لسبب الإعتقال . وقبلها إعتقال طاهر السميع ( 16سنة ) كرهينة كما قال أهله وإعتقال عماد ياسين (19 عام ) وإختفائه ومصيره مجهول حتى الان كما صرح أهله ويخاف من تعرضه للتعذيب . علماً أن المعتقل محمد مكي طريف قد أعتقل سابقاً في تاريخ 24/12/2007م على خلفية قضية 17 ديسمبر بعد مقتل الشاب علي جاسم كما تدعي المعارضة بأيدي الشرطة البحرينية غير أن المحكمة أدلت ببرائته بتاريخ 13/7/2008م وتم إطلاق سراحه والجدير بالذكر أن المعتقل قد قدم شهادة أمام المحكمة يوم الأحد بتاريخ 19/10/2009م يشرح فيها صنوف التعذيب وأنتهاكات حقوق الأنسان في البحرين التي ترتكبها السلطة بحق الموقوفين والمعتقلين في أحداث 17 ديسمبر وعلى أثر هذه الشهادة تم تهديده عدة مرات بالتنكيل والإنتقام من قبل الأجهزة الأمنية إلى أن وصل الأمر إلى محاولة دهسه من قبل الميلشيات المدنية كما صرح هو شخصيا التابعة لوزارة الداخلية البحرينية في أسكان السنابس بينما كان خارجاً من منزله بتاريخ 31/10/2008م . كما أفادتنا الصحف البحرينية بإعتقال أطفال كرهائن وتعرض البعض منهم لإصابات بسلاح الشوزن المحرم دوليا وهم لا يتجاوزون سن ال 16 والبعض منهم لم يتجاوز 13 عام ولا تزال الطلقات في أجسامهم ولا يمكن إزالتها بسبب إنتشارها الواسع في الجسم وهي تؤدي لخطر كبير على حياتهم .


نحن الموقعين أدناه نطالب بالتالي :


الإفراج الفوري عن محمد طريف لأننا نعتقد أن إعتقاله جاء إثر الشهادة التي قدمها في المحكمة ضد التعذيب . عدم اللجوء إلى الحلول الأمنية والتحاور مع الأطراف المعارضة . حماية الأطفال وعدم الزج بهم في النزاعات السياسية . منع إستخدام الشوزن المحرم دوليا في فك الإعتصامات والمسيرات السلمية . تطبيق مهاهدة مناهضة التعذيب التي وقعت عليها الحكومة البحرينية .


للمزيد من المعلومات : المنظمات الموقعة علي البيان :


في مصر ،– المدير التنفيذي لمركز حماية لدعم المدافعين عن حقوق الإنسان


1272950782 0+ أو info@hemaia.org


في النرويج ، إيهان جاف – المدير العام للمركز العربي الاوروبي لحقوق الإنسان و القانون الدولي


+47 90 80 29 99 أو info@aechril.org


في البحرين ، نادر السلاطنة – نائب رئيس جمعية شباب البحرين لحقوق الإنسان


+973 39596196 أو mailto:naderalsalatna@byshr.org


في مصر ,– المدير التنفيذي لمركز الحق للديمقراطية وحقوق الانسان


. 0123374589 أ, Elhak4hr@gmail.com


الأحد، ٢٩ مارس ٢٠٠٩

خطوة قضائية هامة في حماية المدافعين عن حقوق الانسان


الحكم بالسجن 6سنوات علي مجند الامن المركزي المعتدي علي الدكتورة "ماجدة عدلي" مديرة مركز النديم

القاهرة - 28 /3/2009

ترحب المنظمات الموقعة علي البيان بالحكم الصادر صباح اليوم من محكمة جنايات دمنهور بالسجن 6 سنوات علي مجند الامن المركزي المعتدي علي الدكتورة ماجدة عدلي مديرة مركز النديم وتعتبر المنظمات الموقعة علي البيان هذا الحكم القضائي المنصف خطوة هامة في طريق حماية المدافيعن عن حقوق الانسان في مصر .

وتعتبر المنظمات الموقعة ان قيام السلطات المصرية بمحاكمة المعتدين علي المدافعين يعتبر نوع من انواع توفير الحماية المنوطة بالسلطات المصرية تجاه المدافعين وتنفيذا لالتزامات مصر الناشأة من توقيعها علي المعاهدات والمواثيق الدولية الخاصة بحقوق الانسان وخاصة الاعلان العالمي الخاص بحماية المدافعين عن حقوق الانسان والصادر من الامم المتحدة في عام 1998 م

وتتمني المنظمات الموقعة ان يكون هذا هو ديدن السلطات المصرية دائما فبدلا من محاكمة المدافعين والتضييق عليهم تحاكم من يعتدي عليهم وذلك حماية للمدافعين وتوفيرا للبيئة الأمنة لقيامهم بواجبهم نحو حماية حقوق الانسان ونشر مبادئها.

وقد نظرت القضية اليوم السبت الموافق 28 مارس 2009 أمام الدائرة الخامسة بمحكمة جنايات دمنهور برئاسة المستشار / فكرى السيد أحمد خروب – رئيس محكمة الاستئناف وعضوية المستشارين / محمد السيد جمعة محجوب رئيس المحكمة وهشام محمد محمد جاب الله نائباً والقضية حملت رقم 6136 لسنة 2008 جنايات كفر الدوار و752 لسنة 2009 كلى شمال دمنهور .

وترجع وقائع القضية الى نهاية شهر ابريل من العام الماضى حيث اثناء حضور اطباء من مركز النديم لجلسة تجديد حبس احد ضحايا التعذيب بمحكمة كفر الدوار للشهادة حول واقعة تعذيب أسرة " صبحى المدخوم " والذين تم تعذيبهم على يد ضباط مباحث قسم كفر الدوار وبعد انتهاء الجلسة واثناء مغادرة اطباء النديم برفقة المحامين قام مجند الأمن المركزى امام


محكمة كفرالدوار بسرقة حقيبة الدكتورة ماجدة عدلى والأعتداء عليها بالضرب وذلك امام مرئى المقدم احمد مقلد رئيس مباحث قسم شرطة كفر الدوار والذى اتهمه مركز النديم بتحريض المتهم وسرقة مستندات تثبت تورط ضباط مباحث كفر
الدوار بتعذيب "أسرة صبحى المدخوم " والتى كانت بحوزة الدكتورة ماجدة عدلى بحقيبتها ولم يكتفى رئيس المباحث بذلك بل قام بتحريض احد الأشخاص بقطع اطارات الكاوتش لسيارة الدكتورة منى حامد الطبيبة بمركز النديم .

وقد أحالت نيابة شمال دمنهور مجند الأمن المركزى الى المحاكمة الجنائية بتهمة السرقة بالإكراه واحداث عاهة بالدكتورة ماجدة عدلى تقدر نسبتها 25% حسب ما أكد تقرير الطب الشرعى ،وقد استبعدت نيابة شمال دمنهور اتهام المقدم احمد مقلد رئيس مباحث كفر الدوار كمحرض للمجند على ارتكاب الواقعة طبقا لتحريات المباحث التى استبعدت المقدم من الواقعة.

وأحالت نيابة شمال دمنهور مجند الأمن المركزى أحمد عنتر ابراهيم والمتهم بالأعتداء على الدكتورة ماجدة عدلى مديرة مركز النديم وتم تحديد جلسة اليوم السبت الموافق 28/3/2009 لمحاكمة المجند بالدائرة الخامسة بمحكمة جنايات دمنهور .

والمنظمات الموقعة علي هذا البيان تؤكد تضامنها مع مركز النديم والدكتورة ماجدة عدلي ضد ممارسات وزارة الداخلية والتى وصلت الى ممارسة البلطجة والعنف ضد النشطاء والمنظمات الحقوقية وتؤكد المنظمات ان هذا التضامن يأتي ضمن تحالف منظمات للدفاع عن نشطاء حقوق الانسان العرب يضم "مركز حماية لدعم المدافعين عن حقوق الانسان – جمعية شباب البحرين لحقوق الانسان – المركز العربي الأوربي لحقوق الانسان والقانون الدولي "

لمزيد من المعلومات حول المدافعين :
المنظمات الموقعة علي البيان:
o في البحرين ، نادر السلاطنة – نائب رئيس جمعية شباب البحرين لحقوق الإنسان
+973 39596196 أو mailto:naderalsalatna@byshr.org
o في النرويج ، إيهان جاف – المدير العام للمركز العربي الاوروبي لحقوق الإنسان و القانون الدولي
+47 90 80 29 99 أو info@aechril.org
o في مصر ، اسامة عبدالرازق – المدير التنفيذي لمركز حماية لدعم المدافعين عن حقوق الإنسان
2 0127295078+ أو info@hemaia.org

الخميس، ١٩ مارس ٢٠٠٩

البحرين: إرعاب و تعذيب و قمع المدافعين عن حقوق الإنسان


ان المنظمات الموقعة على البيان تبدي قلقها الشديد حول أستهداف المدافعين حقوق الإنسان في البحرين ، حيث ان السلطات البحرينية قد بدأ حملة واسعة النطاق لمحاكمة و تعذيب و قمع المدافعين و منظماتهم و ذلك لمنعهم من تعزيز مبادئ حقوق الإنسان في البحرين . و حيث ان السلطات البحرينية قد استهدفت المدافعين عن حقوق الإنسان:

1. السيد عبدالهادي الخواجة ( المنسق الإقليمي لمنظمة الخط الأمامي ) : حيث تم إتهامه بمحاولة قلب نظام الحكم ، و نشر أخبار كاذبة حول الاوضاع في البحرين ، و الازدراء بالنظام ، و ذلك بسبب إلقائه خطاب حول الحريات و حقوق الإنسان في البحرين و أشار فيه الى منتهكين حقوق الإنسان ، و المحاكمة القادمة 15 أبريل 2009

.2. السيد محمد المسقطي ( رئيس جمعية شباب البحرين لحقوق الإنسان ) : حيث تم إتهامه بالعمل بجمعية قبل الترخيص لها ، و المحاكمة القادمة 31 مارس 2009

.3. السيد عباس عمران ( عضو إداري بمركز البحرين لحقوق الإنسان ) : حيث تم إتهامه بالانضمام لحركة إرهابية ، و المحاكمة القادمة 24 مارس 2009 .

ان المنظمات الموقعة على البيان تؤكد بأن السلطات البحرينية قد استهدفت المدافعين عن حقوق الإنسان من أجل إخماد الأصوات التي تتواصل مع المنظمات الدولية وتفضح إنتهاكات حقوق الإنسان و تدعم ضحايا الانتهاكات في البحرين . اننا نؤكد بأن على المقرر الخاص بالمدافعين عن حقوق الإنسان و المفوضية السامية لحقوق الإنسان التدخل لتوفير الحماية المعنوية و القانونية للمدافعين عن حقوق الإنسان في البحرين و ذلك ضمن نطاق الإعلان الخاص بحماية المدافعين عن حقوق الإنسان الصادر في عام 1998.

و عليه تطالب المنظمات الموقعة، بالآتي :

1. إلغاء محاكمات السادة الخواجة ،و المسقطي ،و العمران حالا

.2. التوقف عن أستهداف المدافعين و توفير الحماية القانونية و المعنوية لهم للممارسة عملهم بحرية تامة من دون تضييق او مضايقات من قبل السلطات البحرينية

.3. تعديل القوانين المقيدة للحريات العامة و الديمقراطية بما يتناسب مع المعايير الدولية لحقوق الإنسان.4. مناهضة الاعتقال التعسفي للنشطاء بسبب ممارستهم لحقوقهم و نشر آرائهم حول القضايا في البحرين و العمل على إصلاح النيابة العامة و الشرطة . لمزيد من المعلومات حول المدافعين :

o في البحرين ، نادر السلاطنة – نائب رئيس جمعية شباب البحرين حقوق الإنسان+973 39596196 أو naderalsalatna@byshr.orgo

في النرويج ، إيهان جاف – المدير العام للمركز العربي الاوروبي لحقوق الإنسان و القانون الدولي+47 90 80 29 99 أو info@aechril.orgo

في مصر ، – المدير التنفيذي لمركز حماية لدعم المدافعين عن حقوق الإنسان 1272950782 + أو info@hemaia.org

السبت، ١٤ مارس ٢٠٠٩

الحماية من خلال التوعيه


حملة حمايتنا تنظم سلسلة من ورش العمل
للتوعية بحقوق الإنسان بين أوساط الشباب
في إطار أعمال حملة حمايتنا و التي تهدف إلى توفير الحماية و الدفاع عن مؤسسات المجتمع المدني بشكل عام و توفير الحماية للمنظمات الحقوقية بوجه خاص و إيمان منا بأن تلك الحماية لن تتوفر بشكل جاد و وفعال إلا في وجود قاعدة شعبية حقيقة تؤمن بمبادئ حقوق الإنسان و على دراية بماهية الدور الذي تلعبه المنظمات الحقوقية في مصر .

و انطلاقا من هذا المبدأ فأن حملة حمايتنا تنظم ورشة العمل الثانية لشباب الجامعات في المرحلة العمرية من 18 إلى 25 عاما لتوعيتهم بمبادئ حقوق الإنسان و الشرعة الدولية بالإضافة إلى تعريفهم بماهية المجتمع المدني و الدور الذي تلعبه و أخيرا توعيتهم بأهمية الانخراط في العمل التطوعي من اجل تقديم خدماتهم التطوعية للمجتمع المحيط .
ذلك خلال يوم الجمعة الموافق 13 مارس 2009 على أن تعقد فعاليات ورشة العمل من التاسعة صباحا و حتى الخامسة مساءا و ذلك بمقر قاعة التدريب الخاصة بمؤسسة الانتماء الوطني و الكائنة في المقطم – قطعه 8881 – فيلا1 مدخل خاص – أمام مستشفى المقطم التخصصي
و حملة حمايتنا ترحب بتلقي طلبات المشاركة للورش العمل القادمة على البريد الالكتروني الخاص بالحملة hemaytna@googlegroups.com
للمزيد من المعلومات يمكن الاتصال على تليفون رقم
: 26679956 - محمول : 0125107410

البرنامج التدريبي

التوقيت
الموضوع
المدرب
9 :9.30
افتتاح و تعارف
9:30 – 12
النشأة التاريخية لحقوق الإنسان
د/ اشرف الدعدع
رئيس مؤسسة الانتماء الوطني
12-:1:30
استراحة صلاة
1:30 - 3
الشرعة الدولية لحقوق الإنسان
مفاهيم عامة
شادي أمين
مركز الحق للديمقراطية وحقوق الإنسان
3-3:30
استراحة شاي
3:30 – 5
ماهية المجتمع المدني ودور المنظمات الحقوقية في مصر
احمد غازى
اسامه عبد الرازق
سيد ابو العلا
مركز حماية لدعم المدافعين عن حقوق الإنسان

الخميس، ٥ مارس ٢٠٠٩

مركز حماية ينظم دورة لمحامين المنصورة بالتعاون مع نقابة المحامين تحت عنوان "القانوني الناجح "

يقوم مركز حماية لدعم المدافعين عن حقوق الانسان بالتعاون مع أسرة صوت القانون بنقابة المحامين بالدقهلية بتننيظم برنامج تدريبي لإعداد القانوني الناجح وذلك يوم السبت الموافق 7/3/2009 من الساعة 9 صباحا إلى الساعة الثامنة مساءاً .
ويدور التدريب حول:
-واجبات وحقوق المحامي
علاقة المحامي بأعضاء النيابة والقضاة وممثلين السلطة التنفيذية
-التكوين القانوني الصحيح))
المؤهلات اللازم توافرها في القانوني الناتج بداية من التنمية الذاتية وحتي النجاح المهني
كيفية المحافظة على النجاح المهني
-((مهارات الاتصال))
ويشارك فىالتدريب مجموعة من الاساتذة القانونين

د/طلعت يوسف خاطر
أستاذ قانون المرافعات – حقوق المنصورة

د/ نصر أبو الفتوح
أستاذ القانون المدني – حقوق المنصورة

د/ رحاب الفقي
عضو رابطه الأخصائيين النفسيين المصرية

الأحد، ١ مارس ٢٠٠٩

حمايتنا تنهى التدريب الاول للكوادر الشابة بالجامعات انشطة حمايتنا تمتد الى محافظة سوهاج

خبر صحفى
28/1/2009
فى اطار التعاون المشترك بين مركز الحق ومركز حماية ومؤسسة الانتماء الوطنى لحقوق الانسان ، فى اطار حملة حمايتنا انهت المنظمات الثلاث التدريب الاول للكوادر الشابة بالجامعات المصرية والذى عقد بالقاهرة فى الفترة من 27 – 28 / 2009 بمقر تدريب مؤسسة الانتماء الوطنى بالمقطموالتى شملت ثمانية وعشرون متدربا ودار التدريب حول الشرعة الدولية لحقوق الانسان ومفهوم التطوعومن الجدير بالذكر ان حملة حمايتنا قد تلقت الدعوة من الجمعية الاقليمية لحقوق الانسان والتنمية لاستضافة حملة حمايتنا وتدريب الكوادر الشبابية بمحافظة سوهاجوتأتى هذه الدورة ضمن سلسلة الدورات التدريبيه التى اطلقتها حملة حمايتنا بهدف توسيع القاعدة الشعبية للمنظمات الحقوقية بين اوساط الشباب ، على ان تعقد فعالياتها خلال شهر مارس بمقر الجمعية بسوهاج
مركز الحق للديمقراطية و حقوق الانسان
مركز حماية لدعم المدافعين عن حقوق الانسان
مؤسسة الانتماء الوطنى لحقوق الانسان

الثلاثاء، ١٧ فبراير ٢٠٠٩

حملة حمايتنا تنظم سلسلة من ورش العمل للتوعية بحقوق الإنسان بين أوساط الشباب

حملة حمايتنا تنظم سلسلة من ورش العمل للتوعية بحقوق الإنسان بين أوساط الشباب
16/2/2009في إطار أعمال حملة حمايتنا و التي تهدف إلى توفير الحماية و الدفاع عن مؤسسات المجتمع المدني بشكل عام و توفير الحماية للمنظمات الحقوقية بوجه خاص و إيمان منا بأن تلك الحماية لن تتوفر بشكل جاد و وفعال إلا في وجود قاعدة شعبية حقيقية تؤمن بمبادئ حقوق الإنسان و على دراية بماهية الدور الذي تلعبه المنظمات الحقوقية في مصر . و انطلاقا من هذا المبدأ فأن حملة حمايتنا ستبدأ في تنفيذ سلسة من ورش العمل تستهدف الشباب في المرحلة العمرية من 18 إلى 25 عاما لتوعيتهم بمبادئ حقوق الإنسان و الشرعة الدولية بالإضافة إلى تعريفهم بماهية المجتمع المدني و الدور الذي تلعبه و أخيرا توعيتهم بأهمية الانخراط في العمل التطوعي من اجل تقديم خدماتهم التطوعية للمجتمع المحيط . و في هذا الصدد فأن الحملة تعتزم تنظيم أولى ورش العمل و ذلك خلال يومي 27 و 28 فبراير 2009 على أن تعقد فعاليات ورشة العمل من التاسعة صباحا و حتى الثالثة عصرا و ذلك بمقر قاعة التدريب الخاصة بمؤسسة الانتماء الوطني و الكائنة في المقطم – قطعه 8881 – فيلا1 مدخل خاص – أمام مستشفى المقطم التخصصي و حملة حمايتنا ترحب بتلقي طلبات المشاركة على البريد الالكتروني الخاص بالحملة hemaytna@googlegroups.com مع العلم بأن أخر موعد لتلقي الطلبات هو الأحد 22 فبراير الساعة الخامسة مساء ، و سيتم إعلام من وقع عليهم الاختيار للمشاركة في موعد غايته الأربعاء الموافق 25 فبراير 2009 للمزيد من المعلومات يمكن الاتصال على تليفون رقم تليفون : 26679956 - محمول : 0125107410 استمارة المشاركة
اسم المرشح:
السن:
المؤهل الدراسى:
البريد الإلكتروني للمرشح:
ما الهدف من المشاركة فى ورشة العمل هذه؟
ما هى أهم النقاط التى تتوقع مناقشتها فى ورشة العمل؟ كيف ستقوم بنقل الخبرات التى سوف تكتسبها خلال ورشة العمل إلى الاخرين؟
هل حصلت تدريبات سابقة في مجال حقوق الانسان ؟
مركز حماية لدعم المدافعين عن حقوق الانسان
مؤسسة الانتماء الوطني
مركز الحق للديمقراطية وحقوق الانسان

الأربعاء، ٧ يناير ٢٠٠٩

ورقة موقف :ديـر ياسـين – غــزة... جــرائم حـــرب


5/1/2009
هل بات المجتمع الدولي ينظر إلى جرائم الحرب طبقا للأنظمة المجرمة
على الإعلام العربي ألا يقع في الفخ من خلال توجيه الرأي العام العربي لإدانة مصر.
على الإعلام العربي أن يعمل على توثيق جرائم الحرب الإسرائيلية و يقود الرأي العام للمطالبة بمحاكمة مجرمي الحرب طبقا لاتفاقية روما.
الدول العربية التي اعترضت بشدة على قرار احالة الخرطوم الى المحكمة الجنائية الدولية هل تستطيع ان تطالب محاكمة إسرائيل في الوقت الذي كان العالم بأسرة يحتفل بمرور 60 عاما على ذكرى إصدار الإعلان العالمي لحقوق الإنسان كان الجيش الإسرائيلي يستعد لواحدة من أبشع المذابح التي عرفها تاريخ الصراع العربي الإسرائيلي . و تأتي مذبحة غزة 2008 م كواحدة في إطار سلسلة من المذابح التي ارتكبتها آلة الحرب الإسرائيلية في حق الشعوب العربية على مدار ستون عاما هي عمر الصراع العربي الإسرائيلي .
و الغريب في الأمر أن الجيش الإسرائيلي قد دأب على تكرار تلك المذابح التي تعد و بحق جرائم حرب و يمكن إرجاع ذلك العديد من الأسباب لعل من أهمها .
1. ان الشعوب العربية تعاني من انقسامات و إشكاليات داخلية متعددة الامر الذي تراهن عليه اسرائيل دوما بأن الاشكاليات الداخلية لدى الشعوب العربية و بينهم البعض يجعل من القضية الفلسطنية قضية هامشية في العديد من الاحيان.
2. تعاني الانظمة العربية من اشكاليات عديدة على مستوى انتهاكات حقوق الانسان و هو الامر الذي لا يمكن تلك الانظمة من اتخاذ مواقف جادة تجاه تلك المذابح
3. غالبية الدول العربية لم توقع على اتفاقية روما الخاصة بالنظام الاساسي للمحكمة الجنائية الدولية و هي الجهة الوحيدة التى يمكن ان تحاكم الحكومة و الجيش الاسرائيلي على مذابحة في حق المدنين الفلسطنين و لكن ابتعاد الدول العربية عن المحكمة يجعل من العسير مقاضاة الحكومة الاسرائيلية امامها حيث نصبح في حاجة الى دولة من الدول المصدقة من خارج الوطن العربي للتقدم بشكواها ضد اسرائيل و هو امر صعب المنال .
4. الاقتتال الداخلي و الصراع المسلح على السلطة في الاراضي الفلسطينية منح الجيش الإسرائيلي فرصة ذهبية لتكرار مذابحه تلك بحجة الحفاظ على امن المواطن الإسرائيلي هل المعيار الذي يستند إليها المجتمع الدولي في تعريف جرائم الحرب هو الجرم المرتكب أم النظام مرتكب الجرم تعرف المادة الثامنة من نظام روما الأساسي المنشئ للمحكمة الجنائية الدولية جرائم الحرب بأنها " الانتهاكات الجسيمة لاتفاقيات جنيف التي تتضمن أي فعل من الأفعال التالية ضد الأشخاص والممتلكات الذين تحميهم اتفاقية جنيف ذات الصلة :1، أ-1 القتل العمد ..ب-4 تعمد شن هجوم مع العلم أن هذا الهجوم سيسفر عن خسائر تبعية في الأرواح أو عن إصابات بين المدنيين أو عن إلحاق إضرار مدنية ... على الرغم من صراحة هذا النص و وضوحه الا اننا نرى المجتممع الدولي يقف موقف المتفرج دونما ان يحرك ساكنا و يكتفي بمجموعة من عبارات الادانة و الشجب و مناشدة الجيس الاسرائيلي بتوخي الحظر الى اخر تلك العبارات على لارغم من ان المجتمع لدولي هذا سبق و ان اتخذ اجراءات حازمة ضد النظام السوداني بسبب الجرائم التى ارتكبها الجيش السوداني بدارفور ،
و هنا يجب ان نؤكد على ان المعايير التى استندت اليها اتفاقية روما تتعلق بالجرم المرتكب و ليست بالنظام المرتكب للجرم .فالجرائم التى تقع بحق المدنيين العزل في قطاع غزة ، من هجوم عسكري واسع النطاق ومنهجي موجه ضد المدنيين منذ 27/12/2008 ومن حصار محكم، يؤدى بالضرورة الى إخضاع المدنيين في قطاع غزة لأحوال معيشية تؤدى الى إهلاكهم الفعلي كليا أو جزئيا -في حالة توافر القصد الجنائي- يمثل جريمة إبادة جماعية وفقا لنص المادة السادسة فقرة (ج) من نظام روما المنشئ للمحكمة الجنائية الدولية .  على الإعلام العربي ألا يقع في الفخ من خلال توجيه الرأي العام العربي لإدانة مصر المتابع لاداء الاعلام العربي بشأن احداث غزة الاخيرة و ما سبقها من احداث مشابها سواء بجنوب لبنان او داخل الاراضي الفلسطينية يجد ان الاعلام العربي دائما ما يتخذ موقفا مهاجما للدولة المصرية بدعوه عدم تحركها لمنع العدوان الاسرائيلي على الاراضي العربية و الغريب ان تلك الاية التى تتبعها العديد من القنوات الفضائية العربية تؤدي في النهاية الى ابعاد الشارع العربي عن الازمة الحقيقية و ادخال المجتمع العربي في صراع جديد داخلي فتحول الاعلام العربي من التركيز على المذابح الاسرائيلية المرتكبة الى التركيز على قضية اخرى و هي التهكم على الدولة المصرية و البحث عن سبل لاثارة الشارع العربي ضدها فتحولت انظار العالم معها الى قضية فرعية لا نجد مبررا لها حتى الان . فالاعلام العربي دائما ما ينزلق الى فخ اثارة الرأي العام الداخلي ضد بعض الدول العربية و هنا علينا ان نتسائل هل مثل تلك المنهجية الاعلامية من شأنها توثيق جرائم الحرب الاسرائيلية او من شأنها منع الجيش الاسرائيلي عن ارتكاب تلك الجرائم .و نحن نؤكد على ان الاعلام العربي يقع على عاتقة مهمة شاقة و هي توثيق الجرائم الاسرائيلية و فضحها على مستوى العالم اجمع لكسب تعاطف شعوب الارض مع ضحايا و شهداء غزة على الاعلام العربي الا ان ينساق الى الفخ لمعد سلفا كي نبعد انظارنا على المجازر التى تقع في غزة .
 الدول العربية التي اعترضت بشدة على قرار احالة الخرطوم الى المحكمة الجنائية الدولية هل تستطيع ان تطالب محاكمة إسرائيل النقطة الفارقة في الصراع العربي الاسرائيلي امام المجتمع الدولي هو عجز الدول العربية عن المطالبة بحقوقها فيما يخص قضايا الصراع العربي الاسرائيلي باستثناء واقعة النزاع القضائي على طابا فأن اي من الانظمة العربية لم تستطع ان تحقق نجاحات دبلوماسية او قانونية على المستوى الدولي فيما يخص الصراع العربي الاسرائيلي و يمكن ارجاع هذا الامر الى العديد من الاسباب اهمها ان العديد من الانظمة العربية تخشى استخدام الوسائل و الايات التى خولتها الاتفاقيات و المعاهدات الدولية المعنية بحقوق الانسان بسبب الخوف من مطالبتها بالالتزام بتلك المبادئ او الخوف من محاكمة تلك الانظمة بنصوص اخرى معنية بحقوق الانسان و هو ما يعني ان الانظمة العربية تخشى من فتح هذا المعبر القانوني خشية التعرض للمسائلة من خلاله ، و ينطبق هذا الامر و بشدة في الوضع الراهن ففي الوقت الذي تصدت العديد من الدول العربية لمحاولة محاكمة النظام السوداني امام المحكمة الجنائية الدولية بسبب الجرائم المرتكبة بدارفور فأن تلك الدول لن تجروء على المطالبة بمحاكمة اسرائيلي امام ذات المحكمة بسبب الجرائم المرتكبة بغزة. و من ناحية اخرى فأن عدم تصديق غالبية الدول العربية على اتفاقية روما المنشئة للنظام الاساسي للمحكمة الجمنائية الدولية من شأنه ان يعيق هو الاخر اية محاولة للمطالبة باحالة الجرائم الاسرائيلية الى المحاكمة الجنائية الدولية و اتهام الجيش الاسرائيلي بارتكاب جرائم حرب بقطاع غزة و عليه فاننا نناشد كافة الانظمة العربية بالعمل على التصديق على اتفاقية روما المنشئة للمحكمة الجنائية الدولية حتى نتمكن من المطالبة بمحاكمة الحومة الاسرائيلية و قيادة الجيش الاسرائيلي كمجرمي حرب. و من ناحية اخرى فاننا نطالب كافة اجهزة الاعلام العربي ان تتعاون مع المنظمات الحقوقية العربية و مدها بتوثيق مصور لجرائم الحرب التى ترتكبها القوات الاسرائيلية في قطاع غزة و ان تعمل على توزيع تلك الوثائق المصورة على نطاق واسعة و على كافة المنظمات الحقوقية الدولية حتى نتمكن من حشد الرأي العام العالمي للمطالبة بمحاكمة القيادات الاسرائيلية كمجرمي حرب امام المحكمة الجنائية الدولية . كما اننا نطالب كافة التحالفات العربية من اجل المحكمة الجنائية الدولية ان تعمل معا من اجل مطالبة الأمين العام للأمم المتحدة بإصدار قرار بتشكيل لجنة دولية لتقصي الحقائق ، وتقديم طلب الى مجلس الأمن باحالة الجرائم التى وقعت وتقع في غزة ، الى المحكمة الجنائية الدولية ، على غرار ما حدث في حالة دارفور ، حتى لا يفلت الجناة من العقاب .
مركز الحق للديمقراطية و حقوق الانسان
الجمعية الوطنية للدفاع عن الحقوق و الحريات
جمعية النهضة الريفية
مركز حماية لدعم المدافعين عن حقوق الانسان

الثلاثاء، ٢٣ ديسمبر ٢٠٠٨

تقييد حرية الناشط جمال عيد في التنقل بواسطة السلطات الأردنية يعد قمعا لحركة حقوق الإنسان


18/12/2008
يعرب مركز حماية لدعم المدافعين عن حقوق الإنسان عن قلقه البالغ بعد تلقيه أخبار عن منع الناشط الحقوقي جمال عيد مدير الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان من دخول الأردن يوم الاثنين الموافق 15- 12 ـ 2008 وقامت باحتجازه ستة ساعات في مطار العاصمة الأردنية ، ثم أعادته إلي مطار القاهرة مرة أخرى. ويعتبر مركز حماية تصرف السلطات الأردنية ليس تقيدا لجمال عيد فقط وإنما قمعا لحركة حقوق الإنسان كلها فحماية ناشط واحد تساوي حماية حقوق الآلاف. معلومات إضافية: وكان جمال عيد قد توجه للعاصمة الأردنية عمان قادما من بيروت بعد أن شارك في الاحتفال بتكريم إبراهيم عيسى رئيس تحرير جريدة الدستور وتسليمه جائزة الإتحاد العالمي للصحف حيث توجه لعمان للمشاركة في بعض الاجتماعات للإعداد لدورة تدريبية للصحفيين ، إلا أنه فوجئ بتوقيفه من قبل المخابرات الأردنية لمدة ساعة ، قبل أن تبلغه أنه غير مرغوب فيه بالأردن ، وقامت باحتجازه خمسة ساعات في زنزانة بالمطار، حتى تم ترحيله على متن إحدى الطائرات إلى القاهرة. وكان جمال عيد قد انتقد أوضاع حرية التعبير في الأردن منذ عامين في العاصمة الأردنية عمان ، أثناء كلمته في مؤتمر عقدته شبكة "أمارك" عن حرية التعبير في العالم العربي في نوفمبر 2006 .ويعتبر احتجاز جمال عيد في زنزانة بمطار العاصمة الأردنية-مطار عاليا- نوع من أنواع المعاملة الغير لائقة بنشطاء حقوق الإنسان كما يتناقض هذا السلوك مع نصوص الإعلان العالمي الخاص بالمدافعين عن حقوق الإنسان التي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة في العاشر من ديسمبر 1998 ومؤخراً، كان هناك عدد من حالات فرض الحظر على سفر عدد من المدافعين عن حقوق الإنسان من خلال السلطات المصرية لإثنائهم عن ممارسة حقهم في حرية التعبير ومنعهم من كشف تردي حالة حقوق الإنسان في مصر . على سبيل المثال، مُنع وفد للمبادرة المصرية للحقوق الشخصية من السفر لحضور مؤتمر دولي بالأمم المتحدة لمكافحة الايدز . وغيرها من الحالات العديدة ويعتقد مركز حماية لدعم المدافعين عن حقوق الإنسان أن تقيد حرية دخول المدافع عن حقوق الإنسان جمال عيد إلي الأردن ما هو إلا نتيجةٌ لنشاطاته المشروعة في الدفاع عن حقوق الإنسان. و يعرب مركز حماية لدعم المدافعين عن حقوق الإنسان عن قلقه من أن هذا الإجراء يمثل جزءاً من نـزوعٍ مستمر نحو مضايقة المدافعين عن حقوق الإنسان في الأردن ومصر و معظم الحكومات العربية

الثلاثاء، ١١ نوفمبر ٢٠٠٨

بيان مشترك (منظمات حقوقيه)


يتعين على رئيس جامعة حلوان أن يتحمل مسئولياته

لوقف الحصار الأمني... واستخدام العنف ضد الطلاب


10/11/2008


أعربت المنظمات الموقعة على هذا البيان عن رفضها الحصار الأمني واستخدام العنف ضد الطلاب الممارسين للأنشطة الطلابية والتعبير عن أرائهم وقضاياهم داخل الجامعات المصرية.وهو ما يمثل انتهاكا صارخا لحقهم في حرية ابداء الرأي والتعبير، وحقهم في إدارة شؤونهم الخاصة.وقد شهد العام الدراسي الحالي الكثير من الانتهاكات والممارسات التعسفية العنيفة من قبل الإدارة الجامعية والأجهزة الأمنية، وكان أخر هذه الأحداث ما تم في جامعة حلوان يوم الأربعاء 6 نوفمبر 2008، حيث قامت الأجهزة الأمنية بالاعتداء بالسب والضرب علي كل من مصطفي شوقي وناجى كامل الطلاب بكلية هندسة/ جامعة حلوان، بسبب نشاطهم المكثف حول قضية الرسوم الدراسية وانتقادهم لسوء الخدمات المقدمة للطلبة.كما تم التحقيق معهم أمس تحت زعم تعليقهم لافتات دون الحصول على تصريح من الجهة الإدارية المختصة، وهي اللافتات التي عبر الطلاب من خلالها على اعتراضهم على ارتفاع الرسوم الدراسية دون سند من القانون. . وتؤكد المنظمات الموقعة علي البيان علي خطورة موقف رؤساء الجامعات ووزارة التعليم العالي الذي يسمح للأمن في تحديد معايير الحياة الجامعية والأكاديمية وفقا للعقلية الأمنية.وعليه تطالب المنظمات بإلغاء أو تعديل نص المادة 317 من اللائحة التنفيذية لقانون تنظيم الجامعات التي تبيح للأمن التدخل في كافة مناحي الحياة الجامعية تحت ذريعة حماية أمن الجامعة، وهي العبارة المطاطة غير المنضبطة التي سمحت بكل هذه الانتهاكات. وأضافت المنظمات إن حق الطلاب في حرية الرأي والتعبير عنه مكفول بموجب الدستور المصري والعهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية الملزم قانوناً للحكومة. وعلى وزارة الداخلية وأجهزتها التوقف فوراً عن تلك الممارسات وهذا الوضع الفاضح الذي يشكل انتهاكاً سافراً للقانونين المصري والدولي. المنظمات الموقعة:
الجمعية المصرية للنهوض بالمشاركة المجتمعية
الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان
المبادرة المصرية للحقوق الشخصية
النديم للعلاج والتأهيل النفسي لضحايا العنف
جمعية المساعدة القانونية
مجموعة المساعدة القانونية
مركز الحق للديمقراطية وحقوق الإنسان
مركز حماية لدعم المدافعين عن حقوق الإنسان
مركز هشام مبارك للقانون
مؤسسة حرية الفكر والتعبير

الثلاثاء، ٢٨ أكتوبر ٢٠٠٨

حماية الناشط "ناصر امين" تساوي حماية حقوق الالاف من اهالي دارفور الذين يدافع عنهم

"حماية مدافع واحد عن حقوق الانسان تساوي حماية حقوق الالاف من الذين يدافع عنهم "
تلقي مركز حماية لدعم المدافعين عن حقوق الانسان ببالغ القلق التهديد الذي تعرض له الناشط الحقوقي ناصر امين في حياته وهو التهديد الاول من نوعه الذي يواجهه ناشط حقوقي مصري ويتخوف المركز من ان تدخل حياة المدافعين عن حقوق الانسان في مصر مرحلة خطرة بعد هذا التهديد

فقد تلقي السيد ناصر مدير المركز العربي لاستقلال القضاء و المحاماة , بتاريخ السبت 25 أكتوبر 2008 تهديدا شديد اللهجة من جماعة سودانية بالقاهرة تطلق علي نفسها وصف ( مجاهدي الشرق الأوسط بالقاهرة ) وذلك عبر البريد الالكتروني للمركزالعربي لاستقلال القضاء.

وقد تضمنت الرسالة الالكترونية تهديدا للسيد ناصر أمين في حياته و حقه في السلامة الجسدية . وقد شمل التهديد الباحث حماد وادي سند الذي يعمل بالمركز و السوداني الجنسية .

كما تضمن التهديد مطالبة ناصر أمين الكف عن القيام بدوره و دور المركز بشأن أزمة دارفور و دور المحكمة الجنائية الدولية تجاه هذه الأزمة .

واعرب السيد ناصر امين في تصريحه الخاص لمركز "حماية" عن تخوفه ان تكون هذه مرحلة جديدة يواجهها المدافعون عن حقوق الانسان في مصر لان هذه هي المرة الاولي من نوعها الذي يتلقي فيها ناشط حقوقي مصري تهديدا لحياته وتخوف ان يصبح ذلك نهجا تنتهجه جماعات مسلحة وعنيفه لوقف حركة المدافعين عن حقوق الانسان في مصر

وقال امين في قوة وصلابة ان هذه التهديدات سوف تزيدني صلابة واصرار علي مواصلة دفاعي عن العدالة الجنائية الدولية ضد منتهيكيها وان كانوا مسئولين علي اعلي مستوي سياسي وان كان هذا التهديد يحمل في طياته وقوف امكانيات دولة كاملة ورائه بما تحمله هذه الكلمة من معني.

وفي بيان صدر عن المركز العربي لاستقلال القضاء خشي المركز انه ربما تكون الحكومة السودانية علي علم مسبق بهذه التهديدات و مضمونها , أو على أقل التقديرات أن هذه التهديدات حظيت بعدم ممانعة مسئولين بالأجهزة الأمنية السودانية .

و يري المركز العربي في بيانه أن الدافع وراء هذا التهديد هو عرقلة دور المركز الداعم للمحكمة الجنائية الدولية بشأن ترسيخ العدالة الجنائية الدولية و دور المحكمة تجاه أزمة دارفور .


رسالة المدافعين عن حقوق الانسان


ومركز حماية اذ يؤمن بمدي اهمية الدفاع عن مدافعي حقوق الانسان لعظم رسالتهم فانه يوجه لكل الاطراف المعنية هذه الرسالة ان المدافعين عن حقوق الانسان لهم رسالة وهي حماية حقوق الانسانية من الانتهاكات التي تتعرض لها وفي سبيل هذه الرسالة وهبوا انفسهم وحياتهم ولن تثنيهم اعتقالات او مضايقات او تهديدات -وان وصلت للقتل- عن ممارسة دورهم وتادية رسالتهم في الدفاع عن حقوق الانسان

ويعلن مركز حماية في هذا الموقف انه وراء المدافعون عن حقوق الانسان ضد أي جهه تهددهم او تعيق عملهم. ويضع حماية كل امكاناته لدعم المدافعين عن حقوق الانسان لتأدية رسالتهم ويعلن مركز حماية تضامنه مع المدافع ناصر اميبن في كل الاجراءات التي ستتخذ لحمايته وحماية حياته سواء كانت اجراءات محلية او دولية

وقد تصل اجراءات الدفاع عن حياة ناصر اميبن ادخال الممثل الخاص للامين العام للامم المتحدة للمدافعين عن حقوق الانسان للقيام بدوره حيال هذا التهديد

ومركز حماية اذ يعرب عن بالغ قلقه من هذه التهديدات , فإنه يطالب الحكومة المصرية حماية حق ناصر أمين في الحياة و حقه في السلامة الجسدية , ويطالبها ايضا ان تكون علي قدر المسئولية في حماية الحق في الدفاع عن حقوق الانسان الذي كفله الاعلان العالمي الخاص بالمدافعين عن حقوق الانسان الصادر في عام 1998م ويطالب الحكومة المصرية باتخاذ كافة الاجراءات التي من شانها حماية واستمرارية حركة المدافعين عن حقوق الانسان

كما يهيب مركز حماية بالحكومة السودانية و السفارة السودانية بالقاهرة ان تكون علي قدر المسئولية عن أي تصرفات قد تصدر عن سودانيين مقيمين بالقاهرة .

القاهرة
الاثنين الموافق 27 اكتوبر 2008